عالمي

الخارجية الروسية: العملات الليبية المطبوعة ليست مزورة والاتهامات الأمريكية مزيفة #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – موسكو
رفضت وزارة الخارجية الروسية، الاتهامات الأمريكية الموجهة إلى موسكو، بإنتاج عملة مزيفة لليبيا، عقب إعلان مالطا، احتجاز شحنة أموال كانت في طريقها إلى ليبيا تعادل 1.1 مليار دولار.

وذكرت الخارجية الروسية في بيان لها، نشرته وكالة “سبوتنيك” الروسية، طالعته وترجمته “أوج”، أن موسكو أرسلت شحنة عملات ليبية إلى طبرق وفقًا لاتفاق عام 2015م، مع البنك المركزي الليبي، انطلاقًا من حقيقة أن هذه الأموال ضرورية للحفاظ على استقرار الاقتصاد الليبي بأكمله.

وبيّنت أن الجانب الليبي، قام بالدفع المسبق اللازم، كجزء من الوفاء بالتزاماته التعاقدية، مشيرة إلى أنه تم توقيع عقد لختم الدينار الليبي، عام 2015م، بين شركة “غوزناك” ورئيس مصرف ليبيا المركزي البيضاء.

وتطرقت الخارجية الروسية، إلى وجود حكومتين، وبنكين مركزيين، أحدهما في طرابلس حيث تتمركز حكومة الوفاق، وآخر في بنغازي وتم تعيين رئيسه بواسطة مجلس النواب المنقعد في طبرق، مُبينة أنه بذلك يكون المزور ليست الأموال الليبية بل البيانات الأمريكية.

وكانت الناطق باسم الخارجية الأمريكية، مورغان أورتاجوس، أشادت في بيان، أمس الجمعة، بإعلان حكومة مالطا في 26 الماء/مايو الجاري احتجاز 1.1 مليار دولار من العملة الليبية التي طبعتها شركة غوزناك، وهي شركة روسية مملوكة للدولة.

واعتبرت الخارجية الأمريكية أن “هذا الحادث يسلط الضوء مرة أخرى على ضرورة توقف روسيا عن أفعالها الخبيثة والمزعزعة للاستقرار في ليبيا”، وقالت إن “كيان مواز غير شرعي” أمر بطباعتها، في إشارة إلى خليفة حفتر.

ورأت الخارجية الأمريكية أن “تدفق العملة الليبية المُزورة والمطبوعة في روسيا في السنوات الأخيرة قد أدى إلى تفاقم التحديات الاقتصادية الليبية”.

وأضافت: “لا تزال الولايات المتحدة ملتزمة بالعمل مع الأمم المتحدة والشركاء الدوليين لردع الأنشطة التي تقوض سيادة ليبيا واستقرارها، ولا تتعارض مع أنظمة العقوبات المعترف بها دوليًا”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق