محلي

الخارجية الإيطالية: ملتزمون بجهود وقف إطلاق النار واستئناف الحوار السياسي في ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – روما
أجرت نائبة وزير الخارجية بالحكومة الايطالية، مارينا سيريني، اليوم الأربعاء، اتصالاً هاتفيًا، مع وكيل وزارة الخارجية الجزائرية، رشيد بلادهان، لبحث عدد من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأكدت “سيريني”، خلال الاتصال الهاتفي، على انسجام وجهات النظر، بين روما والجزائر بشأن تجاوز الأزمة الليبية، مُشددة على التزام بلادها القوي في جهود وقف إطلاق النار واستئناف الحوار السياسي بقيادة الأمم المتحدة، حسبما ذكرت وكالة “آكي” الإيطالية.

وبيّنت المسؤولة الإيطالية، أن هذا يأتي في إطار ما تم اقراره خلال مؤتمر برلين في آي النار/يناير الماضي، بالإضافة إلى ضرورة المضي في أقرب وقت ممكن بتعيين الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا.

واستضافت العاصمة الألمانية برلين، في 19 آي النار/يناير 2020م الماضي، مؤتمراً حول ليبيا، بمشاركة دولية رفيعة المستوى، وذلك بعد المحادثات الليبية – الليبية، التي جرت مؤخرًا، في موسكو، بحضور ممثلين عن روسيا الاتحادية وتركيا.

وأصدر المشاركون في مؤتمر برلين، بيانًا ختاميًا دعوا فيه إلى تعزيز الهدنة في ليبيا، والعمل بشكل بناء في إطار اللجنة العسكرية المشتركة “5 + 5″، لتحقيق وقف لإطلاق النار في البلاد، ووقف الهجمات على منشآت النفط وتشكيل قوات عسكرية ليبية موحدة، وحظر توريد السلاح إلى ليبيا.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق