محلي

الحمروش: من سمحوا بتدخل المليشيات الليبية عام 2011 في سوريا هم المسؤولون الأوائل عما يحدث الآن في ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – لندن قالت وزيرة الصحة بحكومة عبدالرحيم الكيب السابقة، الدكتورة فاطمة الحمروش، اليوم الأحد، إن تركيا منذ عام 2011 كانت البوابة وحلقة الوصل لنقل المليشيات والعتاد بين ليبيا وسوريا، مُذكرة بلواء الأمة الذي قاده ليبيون، ودعموه بالمرتزقة الليبيين والعتاد عام 2011 ليحاربوا ضد النظام في سوريا، مؤكدة أنه كان لتركيا الدور الرائد حينها في تسهيل ذلك. وأضافت الحمروش، في تدوينة لها عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، رصدتها “أوج”: “اليوم بضاعتنا ردت لنا، فالعين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم، ولكي لا يؤوّل كلامي على أنه تأييد لأي جهة، ويُحمَّل غير مضامينه، فإني سأوضح المعنى من كلامي”. وأوضحت وزيرة الصحة بحكومة عبدالرحيم الكيب السابقة، أن من سمحوا بتدخل المليشيات الليبية في عام 2011 في الشأن السوري وأيّدوا تلك العمليات ودعموها، هم المسؤولون الأوائل عما يحدث اليوم على الأراضي الليبية من دمار وشتات، قائلة: “لذلك واجب محاسبتهم قبل الجميع، فأين هم اليوم؟”. وتسيطر الميليشيات المسلحة منذ أحداث 2011م على مقدرات الدولة الليبية وتعيث فيها فسادًا بدعم من تركيا وقطر وبرعاية تدخل حلف الناتو في ليبيا الذي أتاح لهم تلك الفرصة وقدم لهم ليبيا على طبق من ذهب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق