محلي

التكبالي: تركيا تتشبث بمصراتة وميليشياتها الانكشارية لقهر وإذلال ميليشيات طرابلس في المستقبل #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – بنغازي علق عضو مجلس النواب المُنعقد في طبرق، علي التكبالي، اليوم الخميس، على التسجيلات التي أذاعتها فضائية “العربية” لإرهابيي إدلب في ليبيا واعترافهم بتفاصيل وصولهم إلى ليبيا وأعمالهم الإجرامية في طرابلس، مؤكدًا أن نقل هؤلاء المرتزقة ليس جديدًا. وأوضح التكبالي، في مداخلة مرئية لفضائية “العربية” السعودية، تابعتها “أوج”، أن هؤلاء المرتزقة متواجدون في طرابلس ويتصرفون كيفما يريدون و”يتعنتظون” في طرابلس ويهاجمون البيوت ويخطفون الفتيات. واعتبر التكبالي أنه إذا كانت كتائب طرابلس لا ترى كل ذلك، ولا يجعلها تثور من أجل حرية الليبيين وكرامتهم، فإنه لن يثيرهم أي شيء آخر. وأشار التكبالي، إلى أنه كرر مرارًا أن هذه الكتائب أو الإدلبيين الإرهابيين لن يكونوا في صالح الليبيين، ولا في صالح ميليشيات الليبيين ولا شعب ليبيا. وطالب التكبالي، من يدّعون أنهم من طرابلس وتهمهم طرابلس أن يفهموا أن هذه الكتائب أتت لتذلهم، مؤكدًا أن تشبث الأتراك بمصراتة وميليشياتها الانكشارية لقهر هذه الميليشيات في المستقبل، وأنهم لن يحصلوا على شيء وسوف يفتكونهم طرفًا طرفًا، على حد تعبيره. واختتم: “سوف يكون هناك في الأخير ميلشيات مصراتة المُتحكمة مع هؤلاء الإدلبيين الذين ربما يدخلون في المجتمع الليبي حتى تتاح لتركيا وغيرها من البلدان إقامة ما يسمى بالنظام العالمي الجديد ثم ينتفي دور تركيا ومصراتة أيضًا”. وكان عدد من المرتزقة المقبوض عليهم في محاور القتال بالعاصمة طرابلس، كشفوا تفاصيل نقلهم إلى ليبيا، للقتال إلى جانب القوات التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية، في إطار العمليات العسكرية في العاصمة طرابلس، منذ 4 الطير/أبريل 2019م. وذكر أحد المرتزقة في تسجيل مرئي لـ”العربية.نت”، تابعته “أوج”، أنه تم نقلهم من الحدود السورية التركية بحافلات، وبعد ساعتين ونصف وصلوا إلى مطار غازي عنتاب التركي في طائرة شحن عسكرية تحمل جنودًا. ولفت مرتزق آخر من المقبوض عليهم، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يطلب من رجاله وقواته الخاصة، التواصل مع قيادات سورية لإجبار الشباب على القتال في ليبيا، وفق عقود تمتد لثلاثة أشهر، مُبينًا أنه بعد ذلك سيعودوا إلى سوريا وفق اتفاق مع حكومة الوفاق “غير الشرعية”. يذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أشار إلى وصول تعداد المجندين الذين دخلوا الأراضي الليبية حتى الآن، للقتال إلى جانب قوات حكومة الوفاق غير الشرعية، نحو 8950 مرتزقا بينهم مجموعة غير سورية، في حين أن عدد المجندين الذي وصلوا المعسكرات التركية لتلقي التدريب بلغ نحو 3300 مجند. وأضاف أنه من ضمن المجموع العام للمجندين، يوجد نحو 150 طفلا تتراوح أعمارهم بين الـ 16 – والـ 18 غالبيتهم من فرقة “السلطان مراد”، جرى تجنيدهم للقتال في ليبيا عبر عملية إغراء مادي في استغلال كامل للوضع المعيشي الصعب وحالات الفقر. وتجاهلت تركيا الحظر الدولي المفروض على ليبيا في توريد السلاح، ودأبت على إرسال السلاح والمرتزقة والجنود الأتراك إلى طرابلس للقتال بجانب حكومة الوفاق غير الشرعية. ويثير التدخّل التركي العسكري في ليبيا حفيظة نسبة كبيرة من الشارع التركي الذي ينتقده، ويطالب أردوغان بسحب الجنود الأتراك من ليبيا، وعدم تقديمهم قرابين من أجل تمرير سياساته هناك. يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس. وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها. وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق