محلي

الأمم المتحدة تدعو مجددًا لوقف القتال في لبيبا والاستجابة لمواجهة جائحة كورونا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – نيويورك
دعا الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، مُجددًا إلى ضرورة وقف القتال والأعمال العدائية في ليبيا، من أجل مقاومة تفشي فيروسي كورونا المستجد.

وقال “دوجاريك” في مؤتمر صحفي عقده عبر دائرة تليفزيونية مع الصحفيين بمقر المنظمة الدولية بنيويورك، إن القتال يتواصل في طرابلس وضواحيها، رغم الدعوات المتكررة لوقف الأعمال القتالية للسماح للسلطات الوطنية بالتركيز على مقاومة جائحة كورونا.

وأشار إلى أنه وردت أنباء عن إطلاق صواريخ في طرابلس مما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين، كما تم الإبلاغ عن أعمال عدائية بالقرب من مستشفى طرابلس المركزي، مُتابعًا: “يقول شركاؤنا في المجال الإنساني إنه إذا كان أمام ليبيا أي فرصة لمواجهة جائحة كورونا، فهي أن يتوقف الصراع على الفور”.

وجدد “دوجاريك” دعوة الأمم المتحدة إلى جميع أطراف الصراع في ليبيا لبذل كل ما في وسعها للوفاء بمسؤوليتها عن حماية المدنيين، وفقًا للقانون الإنساني الدولي والمبادئ الإنسانية.

ولفت إلى أنه رغم التحديات الهائلة، إلا أن الشركاء في المجال الإنساني يواصلون تقديم المساعدة العاجلة إلى المحتاجين، مُختتمًا: “في حين أن الجهات المانحة كانت سخية، إلا أن الحاجة باتت ماسة إلى زيادة التمويل لمواصلة البرامج الإنسانية، وحتى اليوم، تم تمويل خطة الاستجابة الإنسانية في ليبيا بنسبة 14 في المائة فقط، رغم أنها تتطلب 130 مليون دولار”.

وسجلت ليبيا 64 إصابة بفيروس كورونا المُستجد حتى الآن، و3 حالات وفاة، كما سجلت 28 حالة شفاء.

وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 الكانون/ ديسمبر 2019م، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف آي النار/ يناير الماضي.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.

وينتقل فيروس كورونا عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق