اقتصاد

الأعلى لحوض النفط: لن نسمح بدخول الشركات التركية للتنقيب في المناطق التابعة لنا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

الأعلى لحوض النفط: لن نسمح بدخول الشركات التركية للتنقيب في المناطق التابعة لنا 16 مايو، 2020 0 مشاركات أوج – اجدابيا ندد المجلس الأعلى لمناطق حوض النفط والغاز والمياه، بالهجمة الشرسة لاحتلال الوطن ونهب خيراته من قبل تركيا، واصفا إيها بالدولة المارقة بقيادة “المعتوه الاخواني” الإرهابي المتطرف رجب طيب أردوغان. . وقال المجلس في بيان، طالعته “أوج”: “اطلعنا من خلال الوكالات الإخبارية بأن المعتوه طلب من الخائن عميل الاستعمار المدعو السراج بتمكين الشركات التركية من التنقيب عن النفط والغاز في ليبيا”. وأضاف: “ولخطورة الموفق نعتبر مثل هذه الأعمال من قبل حكومة الفرقاطة العميلة مرفوض وخيانة للشعب الليبي، وأن النفط قوت كل الليبيين غير قابل للمساومة وأن المجلس يؤكد على دعمة للقوات المسلحة العربية الليبية في الحرب ضد الارهاب والتاكيد علي تفويض القائد العام للجيش بتولي ملف النفط والغاز وحمايته من دواعش المال العام”. وطالب بوضع آلية تكفل حقوق كل الشعب الليبي في مصدر دخلة الوحيد، لافتا إلى عدم سماحه بدخول الشركات التركية للتنقيب عن النفط والغاز في نطاق مناطق الحوض”. وتتمحور مذكرتي التفاهم الأمني والبحري بين حكومة الوفاق غير الشرعية، برئاسة فائز السراج، والنظام التركي بقيادة رجب طيب أردوغان، حول السيطرة على الموارد الليبية، وبالتحديد النفط، خصوصا أن أنقرة تشهد حالة من الضعف الاقتصادي، لاسيما بعد العقوبات الأمريكية، فتحاول تعويض خسائرها من البوابة الليبية. وكانت شركة البترول التركية “تباو”، أعلنت أمس الخميس، تقديمها طلبًا إلى حكومة الوفاق “غير الشرعية”، للحصول على إذن بالتنقيب في شرق البحر المتوسط. وقال وزير الطاقة التركي، فاتح دونماز، في تصريحات له أمس الأربعاء، نقلتها وكالة “الأناضول” التركية، طالعتها “أوج”، إن أعمال الاستكشاف ستبدأ فور الانتهاء من العملية. وفي الوقت الذي تحاول تركيا إنعاش اقتصادها المتداعى بتحقيق أقصى استفادة من الاتفاق المزعوم، يعيش الليبيون حالة صعبة بسبب الحرب الدائرة التي تشعلها حكومة الوفاق وتُفرغ خزائنها على رواتب المرتزقة والميليشيات التي تستخدمها في إذكاء الصراع كمحاولة بائسة للحفاظ على كراسيها التي أصبحت تتهاوى وتذروها الرياح. الأوضاع الاقتصادية الليبية البائسة لم تتوقف عند نار الحرب الدائرة، بل ترتب عليها أوضاع قاسية مثل غياب السيولة في المصارف والبنوك، فضلا عن تراكم القمامة، وبالتالي انتشار الأمراض المعدية، على رأسها الليشمانيا، التي تنتشر بين الليبيين كالنار في الهشيم، بالإضافة إلى ظاهرة التسول كزائر جديد على ليبيا التي كانت تشهد حالة من الانتعاش الاقتصادي أيام النظام الجماهيري، لكن يبدو أن الطموح العثماني له رأي آخر بالتعويل على جهود فائز السراج، ذراعهم في ليبيا. وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق