محلي

الأخلاقيات الطبية بتعليم الوفاق توافق على استخدام بلازما المتعافين من كورونا في العلاج بشروط #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس

وافقت اللجنة الوطنية للسلامة الحيوية والأخلاقيات الطبية التابعة لوزارة التعليم والبحث العلمي بحكومة الوفاق غير الشرعية، على استخدام بلازما الأشخاص المتعافين من فيروس كورونا كمصدر للعلاج.

وأبدت اللجنة موافقتها عبر خطاب موجه إلى مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض، طالعته “أوج”، عقب تقديم مقترح من قبل اللجنة العلمية الاستشارية المشكلة من المركز باستخدام بلازما المتعافين من فيروس كورونا في علاج إصابات الفيروس.

واشترطت اللجنة موافقة المصاب قبل استعمال البلازما في عملية العلاج مع التأكد من خلو البلازما المستخدمة من أي أمراض معدية أخرى، مع ضرورة ألا يكون هناك أي وصم أو تمييز بين المتلقين عند استعمال هذا الدواء أو غيره من العلاج، مع الأخذ في الاعتبار حالة المريض الصحية “الاعتلالات المشتركة”.

وأشارت إلى ضرورة تقديم الاستمارة (الموافقة المستنيرة) إلى المريض بمجرد تشخيصه بفيروس كورونا ولا يجب الانتظار إلى مرحلة متقدمة؛ أي يجب أن يطلع على الاستمارة وهو في حالة أفضل من وصوله إلى وضع متقدم من المرض، وإذا تعذر الأمر، يجب التواصل مع الوصي القانوني “الزوج، الأب، الابن الأكبر”.

وأوضحت أنه في حالة فقدان المريض الأهلية نتيجة غياب الوعي أو تدهور حالته الصحية، يتم الحصول على الموافقة من قبل الوصي القانوني، لافتة إلى ضرورة مراعاة المستوى الاجتماعي والثقافي للمتلقي عند الحصول على الموافقة المستنيرة، وعلى الفريق المعالج التأكد أن المريض فعلا قد ألم بحيثيات الموضوع وأنه ليس واقعا تحت الضغط أو الإلحاح.

وأكدت أهمية أن تتضمن الموافقة كل المعلومات المتعلقة بكيفية العلاج والمدة المتوقعة والنتائج المرتقبة مع ذكر المضاعفات التي يمكن أن تنشأ نتيجة حقن البلازما أو من الأدوية المقترحة المستعملة في بعض الدول حديثا.

ولفتت إلى ضرورة أن تشتمل الموافقة على المنافع التي سيتحصل عليها المريض دون استعمال طريقة التحفيز أو الترغيب، ألا يكون المريض واقعا تحت ضغط مادي أو اجتماعي، ويفضل ألا يكون قهريا كأن يخشى أن يهمله الفريق الطبي المعالج أو أن يتم الإيحاء له بأنه قد يتم إخراجه من المنظومة العلاجية.

واشتطرت اللجنة أيضا سرية هوية المتبرع خاصة إذا طلب عدم الكشف عنها، وتحديد الآلية التي يتم بها حفظ المعلومات، ووضع هوية المتبرعين وبياناتهم بمنظومة لا تسمح لأحد بالإطلاع عليها إلا للمخولين، مع إعلام المريض وذويه المقربين كتابة بكل شفافية وأمانة أن العلاج قد يكون فعالا أو خلافه، وإعلامهم جميعا بالمخاطر المحتملة.

يشار إلى أن بلازما المتعافيين من فيروس كورونا مثبت علميا في علاج حالات كورونا عالميا.

وسجلت ليبيا 64 حالة إصابة بفيروس كورونا، وبلغت حالات الشفاء 24، فيما بلغت الوفيات 3 حالات.

وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 الكانون/ ديسمبر 2019م، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف آي النار/ يناير الماضي.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.

وينتقل فيروس كورونا عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق