عالمي

أمين حلف الناتو للسراج: “الوفاق” شرعية ولا حل عسكري للازمة #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – بروكسل كشف المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي، لحكومة الوفاق غير الشرعية، عن اتصال هاتفي بين فائز السراج وأمين عام حلف شمال الأطلسي “الناتو”، ينس ستولتنبرغ، لبحث مستجدات الأوضاع في ليبيا. وذكر المكتب الإعلامي في بيان له، طالعته “أوج”، أن الاتصال الذي تم اليوم السبت، تناول آخر التطورات العسكرية والأمنية، وخطورة الوضع الأمني في ليبيا بسبب العدوان على طرابلس وضواحيها، بالإضافة إلى تأثير ذلك على استقرار كامل المنطقة، وما قد يسببه من تحفيز لبؤر الإرهاب والفوضى وانتشار السلاح، – حسب البيان. وحسب البيان، أكد “ستولتنبرغ” أن الحلف يعتبر حكومة الوفاق، هي الحكومة الشرعية، ولا يتعامل مع غيرها، مُعتبرًا أن استهداف المدنيين والبنى التحتية أمر غير مقبول، وأنه لا يوجد حلاً عسكريا للأزمة الليبية، ومؤكدًا أيضًا على ضرورة الالتزام بمخرجات برلين. كما أعرب أمين حلف الأطلسي، عن قلق الحلف من تواجد مرتزقة، تحارب مع الطرف المُعتدي، مؤكدًا على ضرورة تطبيق حظر وصول السلاح برًا وجوًا وعدم الاكتفاء بتطبيقه بحرًا فقط. وفي ذات السياق، أكد السراج خلال الاتصال الهاتفي على موقفه الثابت تجاه العدوان وعزمه على دحره بكل الوسائل الممكنة، وأنه يأمل أن يساهم التعاون مع الحلف في تحقيق الاستقرار والأمن في ليبيا. وفي ختام الاتصال، اتفق الجانبان على التنسيق والتعاون بين أجهزة الحلف والمؤسسات العسكرية والأمنية في ليبيا، وفقا لما تم بحثه في لقاءات سابقة، وبما يساهم في دعم وبناء القدرات العسكرية والأمنية وتدريب الكوادر الليبية والرفع من إمكانياتها، كما تم الاتفاق على تفعيل اللجان المشتركة بين الجانبين. وتجاهلت تركيا الحظر الدولي المفروض على ليبيا في توريد السلاح، ودأبت على إرسال السلاح والمرتزقة والجنود الأتراك إلى طرابلس للقتال بجانب حكومة الوفاق غير الشرعية. ويثير التدخّل التركي العسكري في ليبيا حفيظة نسبة كبيرة من الشارع التركي الذي ينتقده، ويطالب أردوغان بسحب الجنود الأتراك من ليبيا، وعدم تقديمهم قرابين من أجل تمرير سياساته هناك. ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس. وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها. وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق