عالمي

أفضل سفن حربية تحمل الصواريخ.. حساب عسكري متخصص يكشف قدرات الأربع فرقاطات التركية التي ضربت الوطية #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – اسطنبول كشف حساب مهتم بالشأن العسكري التركي عن نوع الفرقاطات التي استخدمتها تركيا في ضرب قاعدة الوطية الجوية، لتمهيد الطريق أمام قوات حكومة الوفاق غير الشرعية من أجل السيطرة عليها، واصفها أفضل سفن حربية تحمل الصواريخ. وتباهي الحساب، في سلسلة تغريدات، رصدتها “أوج”، بنوع وقدرات الأربع فرقاطات التركية التي ضربت قاعدة الوطية، موضحا أنه تمت إضافة قدرات PHALANC CIWS وCHAFF وIFF، التي تم فصلها سابقًا إلى نظام إدارة الحرب القديم (SYS)، مع نظام Genesis لرفع قدرات السفن حاليا لتعمل بشكل أكثر فعالية عن ذي قبل، كما خضعت السفن أيضًا لتغييرات هيكلية لتعزيز إمكاناتها الدفاعية تحت سطح الماء. وأشار إلى دعم الفرقاطات بطائرات هليكوبتر من طراز S-70B Sea Hawk الحديثة؛ للهبوط والإقلاع، وتم تزويدها باستخدام 8 خلايا صاروخية، مؤكدا أنه مع تحديث الفرقاطات، وصلت قدرة الرادار والدفاع الجوي لها إلى مستوى أعلى بكثير، حيث تم في عام 2015م توقيع عقد لترقية نظام الدفاع الجوي القريب (MK15 Phalanx Block0) (CIWS) إلىBlock1B Baseline 2 في جميع السفن. وأوضح أن أسلحة ومستشعرات السفن تتضمن قدراتMk 15 Phalanx CIWS ، وAuto Melara 76mm DP gun، مؤكدا إطلاق الفرقاطات على قاعدة الوطية 4 صواريخ من منصة الإطلاق MK-13، بالإضافة إلى 36 وحدة من صواريخ الدفاع الجوي RIM-66E-05 (SM-1MR Block VIA) بمدى أقصى يبلغ 45 كم وارتفاع 25 كم، أطلقت أيضا من منصة MK-13. وأضاف أنه تم إطلاق صاروخ ESSM للدفاع الجوي بمدى أقصى يبلغ 50 كم منMK 41 VLS ، بالإضافة إلى إطلاق Mk 46 mod 5 طوربيد مطروح من -2x mk32 lancet ، لافتا إلى تزويد الفرقاطات برادار Smart-S Mk2 3D بمدى أقصى يبلغ 250 كم، قادر على اكتشاف طائرات Sea Patrol من حوالي 200 كم والصواريخ الصغيرة من حوالي 50 كم. وتابع أنها مزودة برادارAN / SPS-49 (V) للبحث الجوي ثنائي الأبعاد، بالإضافة إلى رادار AN / SPS-55 للبحث السطحي على مدى 80 كم، فضلا عن رادارات STIR ، وMK 92 Mod 12، وDecca 2690BT ARPA Navigation Radar، و AN / SQS-56 / DE 1160 Sonar؛ للتحكم في الحريق، بالإضافة إلى طائرة هليكوبتر من طرازS-70B Sea Hawk أو AB-212 ASW / ASUW. وحول الخصائص العامة للفرقاطات، كشف أن حمولتها 4100 طن، والمحرك الرئيسي 2 x GE LM 2500، والتوربينات الغازية / 41000 حصان / 1 مروحة، ودرجة حرارة السفر / السرعة تبلغ 20 كيلو طن / 4500 نانومتر، والسرعة القصوى تصل إلى 30 كيلو طن، وعليها 21 ضابطا، و99 ضابطا صغيرا، 13 متخصص ارباش، و48 ارباش / ع. وأكد الحساب المتخصص أن الفرقاطات من فئة “جابيا” التي تعد أعلى سفن حربية حمولة بصواريخ Sm-1MR، مما يمنح البحرية التركية القدرة الدفاعية الجوية الأولى، موضحا أنه مع وفرة Sm-1MR وصواريخ ESSM الصغيرة والمتوسطة الحجم، تعد السفن الأكثر ملاءمة للخدمة في ليبيا. وأعلن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج بصفته القائد الأعلى للجيش، السيطرة على قاعدة الوطية الجوية العسكرية من قبضة من وصفهم بـ”المليشيات الإجرامية والمرتزقة الإرهابيين”، لتنضم إلى المدن التي سيطرت عليها الوفاق في الساحل الغربي. وزعم السراج، في بيان لمكتبه الإعلامي، طالعته “أوج”، أن “انتصار اليوم” لا يمثل نهاية المعركة، بل يقربهم أكثر مما أسماه “يوم النصر الكبير” بالسيطرة على كل المدن والمناطق والقضاء نهائيا على ما وصفه بـ”مشروع الهيمنة والاستبداد”، الذي يهدد أمل الليبيين وتطلعهم لبناء دولتهم المدنية الديمقراطية. وتعد قاعدة عقبة بن نافع في منطقة الوطية، أكبر قاعدة جوية بالبلاد، وتخشى “مليشيات الوفاق” من القاعدة، كما أنهم حاولوا عدة مرات استهداف القاعدة واقتحامها منذ عام 2014م، وباءت جميع تلك المحاولات بالفشل. وأقيمت القاعدة على يد الجيش الأمريكي في أربعينيات القرن الماضي، وتمتد على مساحة 50 كيلومتر مربع، وتحتوي على مهابط طيران حربي وعدة مخازن أسلحة ومناطق سكنية تتسع لنحو 7000 عسكري. يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس. وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها. وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق