محلي

أركان الوفاق: سنتصدى للجماعة الإرهابية التي ترتكب الأفعال الإجرامية تحت مسمى “جيش وطني”#قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس

ثمّنت رئاسة الأركان العامة التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية، جهود ما وصفتهم بـ”منتسبي الجيش الليبي”، من عسكريين وقوى مُساندة، من أجل كسر شوكة العدوان الغاشم على “شرعية الدولة”، – حسب البيان.

وذكرت “أركان الوفاق” في بيان لها، طالعته “أوج”، أن: “الانتصارات التي تحققت والتقدمات التي أحرزت بفضل هذه الجهود على الأرض ومساندة الصقور الأبطال من الجو أحبطت مُخططات المعتدين الآثمين ومسانديهم وداعميهم من دول وعصابات مارقة، في محاولة لإعادة الشعب الليبي لأقفاص الاستبداد والديكتاتورية، وبفضل من الله أصبحنا نرى تقهقر المجرمين الإرهاييين عند كل تلاحم أو اشتباك”.

وتابعت أنها: “وهي تراقب انتصارات منتسبيها بفضل القيادة المحكمة والرشيدة تدعو إلى وحدة الصف والالتفات إلى المصلحة العليا التي هي وحدة الشعب ووحدة التراب الوطني، وهما مسألتان لا رجوع فيهما، فمن الواجب والضروري الحفاظ على أمن ووحدة واستقرار البلاد من كل محاولات زرع الفتنة، والوقوف ضد هذه الجماعة الإرهابية المرتكبة لأفعال إجرامية ضد الإنسانية تحت مسمى أنهم جيش وطني”.

وواصلت رئاسة أركان الوفاق: “ليعلم كل من يفكر أو يحاول الاعتداء على وطننا ومبادئنا بأننا سنواجهه بكل عزم وبسالة، وستبقى ليبيا الوطن الشامخ بتاريخها العريق، وحاضرها المشرق، ومستقبلها الزاهر”.

وأعلن الناطق باسم قوات حكومة الوفاق غير الشرعية، أمس الخميس، السيطرة الكاملة على مدينة الأصابعة، بعد اشتباكات مع قوات الشعب المسلح والقوة المساندة من أبناء الأصابعة.

وقال قنونو: “قواتنا البطلة تستعيد السيطرة على مدينة الأصابعة بالكامل، وسلاح الجو يواصل عمليات الرصد والاستطلاع في سماء الأصابعة لرصد أي تحركات لفلول حفتر الهاربة”.

وعلى الجانب الآخر، قال مدير المكتب الإعلامي للواء 73 مشاة التابع لقوات الكرامة، المنذر الخرطوش، إن مقاومة مدينة الأصابعة للغزو التركي، المتمثل في الطيران والمدفعية والمليشيات المدعومة بمرتزقة سوريين الجنسية كانت كبيرة جدًا.

ووجه الخرطوش، في تدوينة له عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، طالعتها “أوج”، التحية للمقاتلين، قائلاً: “حي الله الأبطال حي الله الرجال حي الله النساء التي زرعت في قلوب أبنائها العزيمة والرجولة والخوف من الله في الوطن”.

وأضاف: “لا تحزنوا وأبشروا واصبروا وصابرو ورابطو، إنما هي محنه ليتبين فيها الخبيث من الطيب والصادق من الكاذب، والله وبالله وتالله الحق عندنا ولن يخلفكم الله وعده، والطريق طويل ولا تستوحش وإن مشيت فيه لوحدك أنت الجماعة ولو كنت وحيدًا”.

وتجاهلت تركيا الحظر الدولي المفروض على ليبيا في توريد السلاح، ودأبت على إرسال السلاح والمرتزقة والجنود الأتراك إلى طرابلس للقتال بجانب حكومة الوفاق غير الشرعية.

ويثير التدخّل التركي العسكري في ليبيا حفيظة نسبة كبيرة من الشارع التركي الذي ينتقده، ويطالب أردوغان بسحب الجنود الأتراك من ليبيا، وعدم تقديمهم قرابين من أجل تمرير سياساته هناك.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق