عالمي

في بيان مشترك.. بلجيكا واستونيا وفرنسا وألمانيا وبولندا: عملية إيريني لمراقبة حظر الأسلحة ويطالبون بسرعة تعيين مبعوث أممي #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج – بروكسل
رحبت دول، بلجيكا واستونيا وفرنسا وألمانيا وبولندا، بإطلاق عملية إيريني الجديدة كمساهمة مهمة من الاتحاد الأوروبي لدعم العملية السياسية وتنفيذًا لاستنتاجات مؤتمر برلين والقرار 2510، وذلك بصفتهم أعضاء حاليين وسابقين للاتحاد الأوروبي في مجلس الأمن.

وأكدت الدول، في بيانٍ مشترك، طالعته وترجمته “أوج”، أنه يتعين على جميع الأطراف والدول الأعضاء الامتثال الصارم لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة، لافتين إلى أنه علاوة على ذلك، يتحمل المجتمع الدولي مسؤولية مشتركة في تعزيز مراقبته تحت رعاية الأمم المتحدة وتزويد لجنة الخبراء ولجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة بمزيد من المعلومات حول انتهاك حظر الأسلحة.

وأشارت الدول، إلى أن عملية إيريني ستركز على تنفيذ ومراقبة حظر الأسلحة والعمل في إطار قرارات مجلس الأمن الدولي الحالية 2292 (لعام 2016م)، والتي تم تمديدها مؤخرًا بموجب القرار 2473 (لعام 2019م)، معربة عن ترحيبها لتصعيد الاتحاد الأوروبي لدعم استنتاجات برلين وتنفيذ حظر الأسلحة.

ووفق البيان: “لا يزال الاتحاد الأوروبي على استعداد تام لدعم عملية الوساطة التي تقودها الأمم المتحدة وجهود البعثة، ويشير إلى أهمية التعيين السريع لممثل خاص للأمين العام”.

واختتم: “نكرر دعوتنا إلى هدنة إنسانية ونعرب عن دعمنا القوي لمبادرة الأمين العام بوقف عالمي لإطلاق النار لمحاربة أزمة كورونا، وندعو الأطراف الليبية إلى احترام هذه الهدنة وإبلاغ بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا رسميًا بقبولها لمشروع اتفاق وقف إطلاق النار الذي أصدرته اللجنة العسكرية المشتركة 5 + 5 في 23 النوار/فبراير 2020م”.

وكانت الدول المعنية بالملف الليبي أطلقت رسمياً في اجتماع لها منتصف النوار/فبراير الماضي وبمشاركة الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن، لجنة متابعة دولية بشأن ليبيا، وذلك خلال لقاء ضم مسؤولين من 12 دولة، على هامش مؤتمر ميونخ للأمن في ألمانيا.

وأطلق الاتحاد الأوروبي عملية “إيريني” التي ستحل محل عملية صوفيا، والتي انتهت أعمالها في 31 الربيع/مارس الماضي، لتكون مهمتها الرئيسية تنفيذ حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على ليبيا من خلال استخدام الأقمار الصناعية الجوية والبحرية.

واتخذ الاتحاد الأوروبي هذه الخطوة لدعم مؤتمر برلين والحل السياسي للنزاع الليبي، حيث سيكون مقر العمليات في العاصمة الإيطالية روما وقائد العمليات هو أميرال فرقة البحرية الإيطالية فابيو أجوستيني.

وقبل أسابيع، اختتمت 10 دول بقيادة ألمانيا أعمال مؤتمر برلين للسلام، بالتوافق على احترام قرار حظر تصدير السلاح لليبيا، وتثبيت وقف إطلاق النار ونزع سلاح المليشيات المسلحة.

وتجاهلت تركيا الحظر الدولي المفروض على ليبيا في توريد السلاح، ودأبت على إرسال السلاح والمرتزقة إلى طرابلس للقتال بجانب حكومة الوفاق غير الشرعية.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.

ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق