محلي

المجعي يعترف: حدثت تجاوزات في صبراتة.. وفي طريقنا إلى ترهونة والوطية #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_جماهير

أوج – مصراتة
قال الناطق باسم عملية بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية، مصطفى المجعي، إن الأيام الماضية شهدت قصف “قوات حفتر” للأحياء المدنية تمثلت في قصف الشباب المرابطين في بوابة الشكشوك وأسفر عن “استشهاد” 8 شباب، ردا على ما أسماه “تحرير” عدة مدن.
وأضاف المجعي، في مداخلة على قناة ليبيا الأحرار، تابعتها “أوح”، أن محور عين زارة شهد محاولة من “عناصر حفتر” للتقدم، بدأت باستهداف قذائف الهاون، لكن جرى التصدي لها ولم تسفر عن أي إصابات بين المقاتلين، فيما استمرت الاشتباكات وقت طويل دون أي نجاح للاختراق.
وتابع: “بالتأكيد حركة القوات في كل المحاور هي حركة دؤوبة، حتى وإن لم تشهد بعض المحاور اشتباكات أو عمليات عسكرية لكن هناك الكثير من العمليات التي يجرى التجهيز مع إعادة التموضع على مدار الساعة، لكن عموما معظم المحاور في جنوب العاصمة هادئة”.
واستكمل: “قوات بركان الغضب في محاور أخرى عديدة تعمل على بسط السيطرة على الكثير من الأجزاء والمناطق التي تم تحريرها واستباب الأمن في هذه المناطق، وعندما نتحدث عن الانتصارات بلغة الأرقام، فإن 6 مدن تم تحريرها بالكامل، لكن حقيقة ما حدث هو المهم، والرسائل التي نستشفها هي المهم والمساحة التي تم تحريرها في ساعات وأيام حوالى 5 أضعاف دولة البحرين”.
وعن الانتهاكات التي شهدتها مدينة صبراتة، قال: “بالتأكيد حدثت بعض التجاوزات لكن هذا لا يمثل شيئا أمام هذا المنجز، ورأينا كيف استقبل أهالي المدن المحررة تباشير النصر عندما تقدمت طلائع القوات إلى هذه المدن وهذه الملحمة الشعبية الذي حاول الإعلام المجرم التابع لحفتر في تشويهها بعملية أن هناك سرقات وانتهاكات في محاولة لإفساد الفرحة”.
وواصل: “منذ يوم 4/ 4/ 2019م، عندما وقفنا وقولنا لهذا المجرم لن تدخل طرابلس وقمنا بصد العدوان وتحرير كل المنطقة الغربية، وهذا ما سيحدث وما نعمل عليه وبالتأكيد هناك جهد كثير يبذل وهناك الكثير من التخطيط العسكري لاستكمال هذا المشوار وهذا ما سيتكشف خلال الأيام القريبة”.
وعن دلالة السيطرة على المدن، قال: “ما حدث من انتصارات يدل على أن المجرم لم يعد له مكان أو عمق إلا مدينة ترهونة، وبالحديث عن قاعدة الوطية يمارس من خلالها المجرم حفتر الكثير من الطلعات وكانت نقطة مهمة للعدوان عل أهلنا ومنذ أن قامت قوات البركان والدخول إلى قاعدة الوطية وأسر الضباط والاستيلاء على الذخائر، تلتها عمليات مكثفة بالاستهداف الجوي، حتى تم إضعاف القاعدة وأخرجت من ميزان المعركة مما ساعد في عملية تحرير هذه المدن”.
وتابع الحديث عن قاعدة الوطية، قائلا: “بالتأكيد لا زالت القاعدة شقا عسكريا تحتاج قوات البركان إلى فرض السيطرة على هذه القاعدة، لكن الخطر الدائم على طرابلس هي ترهونة بسبب العصابات المتمركزة في المدينة، أما قاعدة الوطية فهي أقل خطورة”.
وعن أهمية قاعدة الوطية بالنسبة لعملية الكرامة، ذكر: “مدى أهمية وفاعلية قاعدة الوطية مسألة تخضع لغرفة العمليات المركزية ولتقدير القادة العسكريين ومدى خطورتها، وأعتقد أن إدارة المعركة وقادة المحاور أجادوا التخطيط وليثق الجميع في قوات البركان بأنها ستعمل على تحرير كامل الأرض، أما الوقت والمكان والتكتيك هذا يرجع إلى التخطيط العسكري”.
وسيطرت القوات التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية، الاثنين الماضي، على مدن الساحل الغربي بمساندة طيران تركي مُسير، والتي منها صرمان وصبراتة والعجيلات، واستولت على عدد من المدرعات وعربات صواريخ جراد، و10 دبابات وآليات مسلحة.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق