محلي

السني: أوضحت لـ غوتيريش تفاقم أزمة المدنيين في ليبيا والاستهداف الممنهج للبنية التحتية لتعمد نشر كورونا #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج – نيويورك
أعلن مندوب المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية لدى الأمم المتحدة، طاهر السني، عقد اجتماع، الأربعاء، مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، والمجموعة الأفريقية برئاسة الجزائر لنقاش تداعيات وباء كورونا.
وذكر “السني” في سلسلة تدوينات له، عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، رصدتها “أوج”، أن الاجتماع ناقش أيضًا برامج الأمم المتحدة ودعمها لدول القارة لمواجهتها، والدعوات المتكررة لهدنة إنسانية عالمية في أماكن النزاعات.
وتابع: “خلال الاجتماع أوضحت للأمين العام آخر تطورات الوضع الإنساني في البلاد وبالأخص في طرابلس وضواحيها، وتفاقم أزمة المدنيين والاستهداف الممنهج للبنية التحتية لتعمد نشر الوباء، مثل ضرب المستشفيات والمطارات والموانئ وقطع المياه والغاز والكهرباء”.
وأكمل مندوب حكومة الوفاق لدى الأمم المتحدة: “كما أوضحت أهمية الكشف عن مصدر الأعمال الإجرامية وتسمية ومحاسبة المعتدي، وعدم الاكتفاء ببيانات مبنية للمجهول”.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق