عالمي

مُطالبًا بالانتشار المبكر للعملية “إيريني”.. وزير الخارجية المالطي: على الاتحاد الأوروبي تقديم دعم قوي لليبيا لمواجهة كورونا #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج- فاليتا

دعا وزير الشئون الخارجية والأوربية المالطي، إيفاريست بارتولو، إلى ضرورة دعم قوي من الاتحاد الأوروبي لليبيا، موضحًا أن القتال المستمر يؤدي إلى تفاقم انتشار كورونا، ويزيد من خطر الهجرة غير الشرعية.

جاء ذلك، خلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي والممثل السامي جوزيب بوريل من خلال “تقنية الفيديو” لمناقشة آخر التطورات حول تأثير كورونا، وتعزيز التعاون والتضامن ضد هذا الوباء.

وقال “بارتولو” في كلمة له، نشرتها صحيفة “مالطا إندبندنت”، طالعتها وترجمتها “أوج”، أنه لابد من تقديم دعم قوي لليبيا، لافتًا إلى أن القتال المستمر يقوض قدرة البلاد على التخفيف من انتشار كورونا، بينما يساهم أيضًا في زيادة خطر ارتفاع الهجرة غير الشرعية.

وأكمل: “لابد من الانتشار المبكر للعملية “إيريني” التي تم إطلاقها مؤخرًا، والتي تهدف إلى كسر نموذج الأعمال التجارية لشبكات تهريب البشر والإتجار بهم في البحر الأبيض المتوسط ، مع تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي أيضًا”.

وأعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض، تسجيل ليبيا لـ10 حالات إصابة بفيروس كورونا، بالإضافة لحالة وفاة واحدة بالوباء حتى الآن”.

وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 الكانون/ ديسمبر 2019م، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف آي النار/ يناير الماضي.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.

وينتقل فيروس كورونا عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت.

ومن ناحية أخرى، كانت الدول المعنية بالملف الليبي أطلقت رسمياً في اجتماع لها منتصف النوار/فبراير الماضي وبمشاركة الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن، لجنة متابعة دولية بشأن ليبيا، وذلك خلال لقاء ضم مسؤولين من 12 دولة، على هامش مؤتمر ميونخ للأمن في ألمانيا.

وأطلق الاتحاد الأوروبي عملية “إيريني” التي ستحل محل عملية صوفيا، والتي انتهت أعمالها في 31 الربيع/مارس الماضي، لتكون مهمتها الرئيسية تنفيذ حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على ليبيا من خلال استخدام الأقمار الصناعية الجوية والبحرية.

واتخذ الاتحاد الأوروبي هذه الخطوة لدعم مؤتمر برلين والحل السياسي للنزاع الليبي، حيث سيكون مقر العمليات في العاصمة الإيطالية روما وقائد العمليات هو أميرال فرقة البحرية الإيطالية فابيو أجوستيني.

وقبل أسابيع، اختتمت 10 دول بقيادة ألمانيا أعمال مؤتمر برلين للسلام، بالتوافق على احترام قرار حظر تصدير السلاح لليبيا، وتثبيت وقف إطلاق النار ونزع سلاح المليشيات المسلحة.

وتجاهلت تركيا الحظر الدولي المفروض على ليبيا في توريد السلاح، ودأبت على إرسال السلاح والمرتزقة إلى طرابلس للقتال بجانب حكومة الوفاق غير الشرعية.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.

ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق