عالمي

داعية للتوحد في مواجهة كورونا.. السفارة الأمريكية في ليبيا: مستعدون لدعم جميع الأطراف الليبية في هذا الجهد . #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج – تونس

دعت السفارة الأمريكية لدى ليبيا، اليوم الجمعة، الأطراف الليبية إلى التخلي بشكل عاجل عن القضايا التي تفرق بينهم، وتركيز طاقاتهم الكاملة على تعزيز صحة جميع الليبيين والتصدي للفيروس القاتل، وذلك في الوقت الذي يجتمع فيه الأطباء في ليبيا وفي جميع أنحاء العالم لمواجهة أزمة كورونا.

وأضافت السفارة الأمريكية، في بيانٍ لمكتبها الإعلامي، طالعته وترجمته “أوج”: “من الأهمية بمكان أن تلتقي المؤسسات الاقتصادية ذات الصلة والتكنوقراطيون الأكفاء بسرعة، بروح من التماسك الوطني، وأن تتخذ جميع التدابير المالية المناسبة للاستجابة على الصعيد الوطني لهذه الأزمة الصحية التي تلوح في الأفق”.

وتابعت: “إن السفارة مستعدة لدعم جميع الأطراف الليبية في هذا الجهد، حيث تتجاوز حالة الطوارئ الصحية السياسة والشخصيات، ويجب السماح لجميع المسؤولين عن معالجة الوباء – سواء رعاية المرضى، أو ضمان توافر الموارد المالية، أو تنفيذ سياسات لإبطاء انتشار المرض – بالقيام بعملهم”.

وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 الكانون/ ديسمبر 2019م، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف آي النار/ يناير الماضي.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.

وينتقل فيروس كورونا عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق