عالمي

متطرقين إلى الهدنة الإنسانية.. الأمين المساعد للجامعة العربية يبحث مع ويليامز تفعيل لجنة المتابعة الدولية المعنية بليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج – القاهرة
أعلن مصدر مسؤول بالجامعة العربية، أن السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد للجامعة العربية، أجرى لقاء أمس الثلاثاء، عبر الفيديو كونفرانس، مع ستيفاني ويليامز رئيسة بعثة الدعم الأممية في ليبيا بالإنابة.
وذكر المصدر في تصريحات لموقع “اليوم السابع” المصري، طالعتها “أوج”، أن اللقاء شهد بحث علاقة التعاون القائمة بين الجامعة والأمم المتحدة لدعم جهود السلام في ليبيا، وتفعيل نشاط لجنة المتابعة الدولية لليبيا المنبثقة عن عملية برلين والتي ستعقد أولى اجتماعاتها على مستوى كبار المسئولين غدًا الخميس.
وتابع: “تناول الاجتماع مجمل الترتيبات لعقد الاجتماع المرتقب للجنة المتابعة الدولية، وأهمية خروج اللجنة برسالة واضحة وقوية تجدد المطالبة بوقف العمليات العسكرية القائمة بين حكومة الوفاق، والجيش الوطني الليبي، والالتزام بالهدنة الإنسانية التي تسمح بتركيز الجهود الوطنية الليبية على مواجهة مخاطر تفشي فيروس كورونا في البلاد”.
وأضاف المصدر: “كما تشاور الجانبان حول مجمل التطورات على الساحة الليبية والحاجة إلى تعظيم الجهود الدولية الرامية إلى التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار بين طرفي الصراع وتشجيع الأطراف الليبية على مواصلة انخراطها في مسارات التسوية الثلاثة الأمنية والسياسية والاقتصادية التي ترعاها الأمم المتحدة، إلى جانب الدور المنتظر من لجنة المتابعة الدولية دعماً لهذه المسيرة وتفعيلاً لمخرجات مؤتمر برلين وعلى رأسها تأمين الالتزام الكامل بحظر السلاح المفروض على ليبيا والتوقف عن كافة التدخلات الخارجية في الشأن الليبي وفق القرارات ذات الصلة لمجلس الأمن”.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق