عالمي

خسائر مستمرة بين قتلى وجرحى.. وكالة سورية: قلة الرغبة في القتال بليبيا وراء وقف إرسال المرتزقة السوريين إليها #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج – لندن

كشف مصدر مطلع، أن ما يسمى بـ”الجيش الوطني السوري” المعارض والمدعوم من تركيا، أوقف إرسال دفعة من مقاتلي فصيلي “لواء السلطان سليمان شاه العمشات ولواء السلطان مراد” إلى ليبيا، بسبب قلة أعداد المقاتلين الراغبين بالقتال في ليبيا.

وذكر المصدر في تصريحات لوكالة “ستيب” السورية، طالعتها “أوج”، أن هذه الدفعة تم تأجيلها للمرة الثانية، موضحًا أنه يقف خلف طلب المزيد من الدفعات إلى ليبيا عدة أسباب أبرزها أنَّ غالبية فصائل “الجيش الوطني السوري” استنفذت الكثير من عناصرها وأرسلت قسمًا كبيرًا منهم إلى ليبيا، بالإضافة إلى تلقيه خسائر كبيرة بصفوف مقاتليه في الأراضي الليبية.

وتابع: “لواء السلطان مراد وعدة فصائل أخرى عملوا على توظيف سائقي سيارات نقل عمومي باصات وسرافيس بريف إدلب للعمل على تجنيد شبان من المخيمات للقتال في ليبيا، حيث يتقاضى سائق السيارة العمومي عن كل شخص يجنده لصالح الجيش الوطني ما بين 50 إلى 75 دولارًا أمريكيًا، بالإضافة لأجور نقل الشخص من إدلب إلى معبر حوار كلس العسكري بريف حلب الشمالي، والذي تتم فيه كل عمليات التنسيق العسكري والقيادة والتواصل ما بين الجيش والمخابرات التركية وفصائل الجيش الوطني”.

وأضاف المصدر في تصريحاته: “من السائقين المعروفين بقيامهم بمهام التجنيد لصالح الجيش الوطني شخص يدعى، أبو جاد، من مدينة أريحا بريف إدلب الجنوبي، ويتجول أبو جاد في مخيمات النازحين ويعمل على إقناع الشبان والرجال بالسفر إلى ليبيا للقتال إلى جانب قوات حكومة الوفاق الموالية لتركيا ضد خليفة حفتر، والجيش الوطني الليبي مقابل راتب شهري 2000 دولار، والتكفل بكامل المصاريف هناك من إقامة بالفنادق وغيرها”.

وأكمل: “يقنع أبو جاد الشبان بأن القبض سيكون سلفًا قبل الذهاب، وأقارب الشخص المتوجه إلى ليبيا أب، أم، أخ سيقبضون الراتب الأول للشخص، وهو ما يشجع الشبان على الموافقة على السفر نتيجة الأوضاع المالية السيئة لسكان المخيمات والفقر الشديد والبطالة، كما يُغري، أبو جاد، وأمثاله بتعويض المصابين من المقاتلين بمبلغ 35 ألف دولار، وذوي القتلى بمبلغ 60 ألف دولار بالإضافة للجنسية التركية”.

واستطرد: “فصائل الجيش الوطني أمام خيار وحيد بحال استمر الوضع على ما هو عليه، وهو تجميع أعداد مقاتلين مناسبة لتكون دفعة تذهب إلى ليبيا، من جميع الفصائل على أن يكون إرسالهم باسم فصيل واحد كنوع من الإسكات للأتراك، وبدأ قادة الفصائل بالضغط على قادة الكتائب التابعة لهم لتجميع 20 إلى 25 عنصرًا من كل كتيبة تحت تهديدات بالفصل أو خصم أكثر من نصف الراتب بشكل دائم بحال رفض الانصياع للأوامر وتجهيز الأعداد المطلوبة”.

واختتم: “أمام فصائل الجيش الوطني مهلة لنهاية الأسبوع لإرسال دفعات جديدة إلى ليبيا، كما أن نصف الشهر اقترب، وهو موعد تسليم الرواتب من قبل الأتراك للجيش الوطني، كي لا يتم تأخير الرواتب أو حرمان العناصر منها”.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.

ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق