عالمي

بسبب استمرار القتال وقيود كورونا.. الأمم المتحدة تعلق بعض عملياتها الإنسانية في ليبيا .#قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج – نيويورك

أعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك، أمس الأربعاء، تعليق الأمم المتحدة تعليق العديد من عملياتها الإنسانية في ليبيا، بسبب استمرار الاشتباكات العسكرية، والتدابير التقييدية على خلفية انتشار فيروس كورونا.

وقال دوغريك، في أول مؤتمر صحفي له عبر دائرة تليفزيونية، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، نقلته وكالة الأناضول التركية، وطالعته “أوج”: “الاشتباكات المستمرة والتدابير التقييدية في ليبيا بسبب وباء كورونا يعيقان وصول مساعدت المنظمة الإنسانية”.

وتابع: “أبلغنا مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة بأنه تم تأكيد ثمان حالات من الإصابة بفيروس كورونا حتى أمس الثلاثاء، وأفادت الوكالات الإنسانية بعدم قدرتها على إرسال شاحنات لتقديم المساعدة لمسافات طويلة بسبب حظر التجول، وتم تعليق العديد من البرامج، بما في ذلك تلك الموجودة في خطة الاستجابة الإنسانية في ليبيا لعام 2020م، أو تأخيرها أو تخفيضها”.

وحذر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، من أن ليبيا مُعرضة بشدة لخطر انتشار الفيروس، بالنظر إلى مستويات انعدام الأمن، وضعف النظام الصحي وارتفاع أعداد المهاجرين واللاجئين والمشردين داخليًا.

وكان المركز الوطني لمكافحة الأمراض في ليبيا، أعلن ارتفاع عدد إصابات فيروس كورونا إلى 10 عقب تسجيل حالتين جديدتين.

وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 الكانون/ ديسمبر 2019م، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف آي النار/ يناير الماضي.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.

وينتقل فيروس كورونا عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق