عالمي

المرصد السوري: تركيا خدعت المرتزقة السوريين الذين زجت بهم إلى ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – جنيف

أكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، وجود خلافات بين قادة المليشيات في طرابلس والمرتزقة السوريين الذين تعمل تركيا على نقلهم إلى ليبيا للقتال بجانب قوات حكومة الوفاق غير الشرعية.

وأوضح عبد الرحمن، في مداخلة هاتفية لقناة العربية، تابعتها “أوج”، أن الخلاف بسبب عدم حصول المرتزقة على الراتب المتفق عليه وهو 2000 دولار شهريا، إلا أنهم لم يحصلوا إلا على القلة القليلة من المال الذي وعودوا به والأحلام التي ذهبوا من أجلها.

وأضاف أن المرتزقة وعدوا بأنهم سيقاتلون في ليبيا ثلاثة أشهر فقط وبعدها سيعودون إلى الأراضي السورية، وإذا بهم بقوا في ليبيا ولا إمكانية لعودتهم، وبعضهم عاد جثثا.

وأفاد المرصد السوري، أمس الاثنين، بأن حصيلة قتلى المرتزقة السوريين في ليبيا بلغت 199 قتيلا، موضحا أن القتلى من فصائل لواء المعتصم وفرقة السلطان مراد ولواء صقور الشمال والحمزات وسليمان شاه.

ورصد وصول دفعة جديدة تضم العشرات من مقاتلي الفصائل الموالية لأنقرة إلى ليبيا، وبذلك ترتفع أعداد المجندين الذين وصلوا إلى الأراضي الليبية حتى الآن إلى نحو 5300 مرتزق، في حين أن عدد المجندين الذي وصلوا إلى المعسكرات التركية لتلقي التدريب بلغ نحو 2100 مجند.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق