عالمي

شرقي: القتال في ليبيا دعوة ليقظة المجتمع الدولي لإنفاذ حظر الأسلحة وإنهاء الأعمال العدائية #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_جماهير

أوج – أديس أبابا
قال مفوض السلم والأمن للاتحاد الأفريقي، السفير إسماعيل شرقي، إن استمرار القتال في ليبيا يجب أن يكون بمثابة دعوة لليقظة للمجتمع الدولي للتدخل وإنفاذ حظر الأسلحة وإنهاء الأعمال العدائية.

وتابع في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” الروسية، طالعتها وترجمتها “أوج”: “الوضع في ليبيا هو في الحقيقة دعوة للاستيقاظ للمجتمع الدولي للعمل بسرعة والتصرف بشكل ملائم وحاسم لوقف هذه الأمور، والتصدي لمن ينتهكون الحظر أو يواصلون التدخل في الشؤون الداخلية لليبيا”.

وأضاف “شرقي”، أن الأطراف المتحاربة تجاهلت دعوات وقف إطلاق النار، موضحًا أن التطورات الأخيرة على الأرض كانت صعبة للغاية وخطيرة، مستدركًا: “الأمر متروك للأمم المتحدة وأصحاب المصلحة الذين شاركوا في مؤتمر برلين حول السلام الليبي لإجبار الأطراف المتحاربة على إنهاء الأعمال العدائية من أجل معالجة الأزمة الصحية التي قد يؤدي إليها جائحة فيروس كورونا في ليبيا”.

وواصل: “يجب علينا أن نجري نداء آخر معًا إلى هذه الأطراف المتحاربة للتوقف وأخذ مصالح شعبها في مواجهة فيروس كورونا، ويجب أن يفهموا أن الوقت قد حان للتفكير أولاً بالشعب الليبي الذي أصبح نازحًا، بالإضافة إلى اللاجئين”.

وأوضح “شرقي” أن أي رقابة لوقف تهريب الأسلحة إلى ليبيا، يجب أن تكون شاملة وشفافة، لافتًا إلى أن حظر الأسلحة انتُهك علانية، مُختتمًا: “إذا كان هناك أي رصد أو مساهمة للسماح للأمم المتحدة بمراقبة وقف إطلاق النار واحترام الحصار، يجب أن يشمل جميع حدود ليبيا، وأن يتم بطريقة شفافة”.

وكانت الدول المعنية بالملف الليبي أطلقت رسمياً في اجتماع لها منتصف النوار/فبراير الماضي وبمشاركة الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن، لجنة متابعة دولية بشأن ليبيا، وذلك خلال لقاء ضم مسؤولين من 12 دولة، على هامش مؤتمر ميونخ للأمن في ألمانيا.

وأطلق الاتحاد الأوروبي عملية “إيريني” التي ستحل محل عملية صوفيا، والتي انتهت أعمالها في 31 الربيع/مارس الماضي، لتكون مهمتها الرئيسية تنفيذ حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على ليبيا من خلال استخدام الأقمار الصناعية الجوية والبحرية.

واتخذ الاتحاد الأوروبي هذه الخطوة لدعم مؤتمر برلين والحل السياسي للنزاع الليبي، حيث سيكون مقر العمليات في العاصمة الإيطالية روما وقائد العمليات هو أميرال فرقة البحرية الإيطالية فابيو أجوستيني.

وقبل أسابيع، اختتمت 10 دول بقيادة ألمانيا أعمال مؤتمر برلين للسلام، بالتوافق على احترام قرار حظر تصدير السلاح لليبيا، وتثبيت وقف إطلاق النار ونزع سلاح المليشيات المسلحة.

وتجاهلت تركيا الحظر الدولي المفروض على ليبيا في توريد السلاح، ودأبت على إرسال السلاح والمرتزقة إلى طرابلس للقتال بجانب حكومة الوفاق غير الشرعية.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.

ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق