عالمي

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يستعرض خطة التصدق على ليبيا لمجابهة فيروس كورونا #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس
قال الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ليبيا، جيراردو نوتو، إن كافة دول العالم، تحت صدمة الانتشار السريع لجائحة فيروس كورونا المستجد، موضحًا أن منظمة العمل الدولية تتوقع فقدان أكثر من 25 مليون وظيفة.

وتابع في مقال له، طالعته وترجمته “أوج”، إن الحاجة إلى الاستجابة للأزمة الصحية العالمية الحالية تزيد من الأزمات الأمنية والسياسية والاقتصادية التي طال أمدها، موضحًا أن الناس في ليبيا يعيشون حالة من عدم اليقين والخوف الدائمين مع استمرار الصراع المحتدم.

وأضاف: “يزداد ظهور هذا التحدي الجديد في المستشفيات التي لا تملك موارد كافية أو في الأنظمة الصحية الضعيفة، بالإضافة إلى سوء التخطيط الحضري، وضعف خدمات التخلص من النفايات، وحتى ازدحام المرور الذي يعرقل الوصول السريع إلى مرافق الرعاية الصحية”.

وواصل: “لسنوات عدة عمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بالإضافة إلى وكالات الأمم المتحدة الأخرى، على دعم المؤسسات العامة والحكومات المحلية والمجتمع المدني والمجتمعات المحلية في ليبيا لتحقيق الاستقرار والصمود والتعافي، والمساهمة في تشكيل الظروف الملائمة للسلام والتماسك الاجتماعي في غرب وشرق وجنوب البلاد”.

وأردف “نوتو”: “في الوقت الحاضر، يستجيب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بالتنسيق مع المؤسسات العامة والأمم المتحدة، لأزمة كوفيد 19 التي تساهم في دعم ليبيا بثلاث طرق، والطريقة الأولى هي دعم المؤسسات الوطنية والمحلية لتعزيز نظمها الصحية، فبدعم من 13 شريك دولي، يواصل صندوق تحقيق الاستقرار في ليبيا وبرنمج تعافي ليبيا التابعين لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي، دعم الأقاليم الليبية الثلاث من خلال توفير البنية التحتية الصحية وإدارة النفايات الصحية ومعدات المياه والصرف الصحي”.

واستطرد: “كما نقدم البنية التحتية الصحية الاستراتيجية الرئيسية والمعدات الطبية، بما في ذلك تحسين إمكانيات الإنتاج المحلي لمعدات الحماية، ومساعدة وزارة الصحة على بناء غرف عزل في المستشفيات والمستوصفات، فضلاً عن تقديم المساعدة الفنية لتصميم وحدات الأكسجين الطبي والحصول بشكل فوري على المعدات مثل أسرة المستشفيات واسطوانات الأكسجين وأطقم اختبار فيروس كورونا، كما ندعم وزارة العدل لمنع انتشار والسيطرة على كوفيد 19 في السجون”.

واستفاض: “نحن نعمل أيضًا مع مختبر التسريع في ليبيا والذي يعد جزءًا من الشبكة العالمية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، لتطبيق طرق وأدوات مبتكرة لدعم الاستجابة لكورونا، بإشراك الجهات الفاعلة الوطنية والمحلية الرئيسية لتسهيل الحصول على المساعدة فيما يخص جميع الأنشطة الفعالة”.

وأكمل: “الطريقة الثانية هي اعداد خطة استجابة مجتمعية كاملة تجمع جميع السلطات المحلية والوطنية والمجتمع المدني والقطاع الخاص، وسيشمل ذلك تعزيز مؤسسات الحوكمة وإدارة الأزمات على المستويين الوطني والمحلي، ورفع مستوى الوعي حول التعرض لهذا الفيروس والاحتياطات المتخذة لمحاربته من خلال شبكة من موظفي التواصل في البلديات في جنوب وغرب وشرق البلاد”.

وبيّن “نوتو”: “الطريقة الثالثة والأخيرة سنقوم بتقييم القدرات والتخطيط للتنمية الشاملة طويلة المدى مع التركيز بشكل خاص على أكثر الفئات احتياجًا، أي تنفيذ تدابير خاصة لأولئك الذين تتأثر مصادر رزقهم بشكل كبير، وإجراء حملات التواصل والدعوة بالاشتراك مع المجتمع المدني والمنظمات المجتمعية على المستوى المحلي لمنع التمييز”.

واختتم: “نواصل العمل مع ليبيا ومن أجل شعبها، لتعزيز قدراتهم على الاستجابة للأزمات، والتركيز حاليًا على جائحة فيروس كورونا المستجد، للتغلب على الآثار الادارية والاجتماعية والاقتصادية للأزمات والصراعات من منطلق شامل وطويل الأمد للتنمية المستدامة”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق