عالمي

من اسطنبول إلى مطاري زوارة ومعيتيقة.. تركيا تُصدر المرتزقة “الموبوءين” إلى ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس

كشفت مواقع رصد حركة الطيران حول العالم عن وصول طائرتين من مدينة اسطنبول التركية؛ أحداهما هبطت في مطار زوارة والثانية في مطار معيتيقة، تحملان المرتزقة السوريين إلى ليبيا.

وأفادت مصادر مطلعة، في منشورات لها على مواقع التواصل الاجتماعي مدعومة بصور تكشف حركة الطائرة القادمة إلى مطار معيتيقة، طالعته “أوج”، بأن الطائرة تحمل دفعة جديدة من المرتزقة السوريين دون إجراءات الحجر الصحي للحماية من انتقال فيروس كورونا إلى العاصمة طرابلس.

وأكدت المصادر أن الطائرة تابعة للخطوط الجوية الليبية من طراز إيرباص 320 رمز تسجيل (5A-LAQ).

وكان رئيس جهاز المتابعة والرصد بقوات الكرامة، غيث نوري، أكد أن حكومة الوفاق غير الشرعية تستمر في تجنيد المرتزقة الأفارقة من دول الساحل والصحراء لدعم قوّاتها وتعزز صفوف المليشيات المسلّحة في معركة العاصمة طرابلس.

وقال نوري، في تصريحات لموقع “العربية.نت” السعودي، طالعته “أوج”، إن الاستخبارات العسكرية رصدت خطوط ومسارات نقل المرتزقة الأفارقة من بلدانهم إلى العاصمة طرابلس، حيث تبيّن أن العملية تتم تحت رعاية حكومة الوفاق وبطرق رسمية عبر المطارات الليبية وعلى متن الطائرات، خاصة مطار غدامس الذي تتواجد به مجموعة تابعة لآمر غرفة العمليات المشتركة بالمنطقة الغربية، أسامة جويلي.

وأضاف أن هذه المجموعة تتكفل باستقبال المرتزقة وتحويلهم إلى المنطقة الغربية، وكذلك عبر الحدود البريّة، حيث يتم تأمين نقلهم ومرورهم عبر الصحراء إلى منطقة أوباري ثم إلى منطقة إدري أين، حيث يجدون في استقبالهم أشخاصا يتعاملون مع جويلي، يقومون بنقلهم بالسيارات الخاصّة إلى العاصمة طرابلس.

وأوضح أن عملية تجنيد المرتزقة تتم عبر اتفاقيات مع الفصائل المسلحة التشادية أو السودانية، مؤكدا أن هؤلاء المقاتلين مدربون تدريبا جيّدا ويدخلون إلى ليبيا أفواجا ومجموعات لهدف واحد وهو المشاركة في الاشتباكات المسلّحة وقتل الليبيين وتدمير البلاد، مضيفا أن حكومة الوفاق توفر لهم إمكانيات كبيرة سواء مادية أو لوجستية، لا توفرها للمهاجرين الأفارقة العاديين الذين تستعين بهم أحيانا لتعزيز صفوف قوّاتها.

وكان المرصد السوري، سجل قبل أيام، مقتل المزيد من الفصائل السورية الموالية لأنقرة في المعارك مع قوات الشعب المسلح في مناطق ليبية عدة، حيث لقي 8 مرتزقة مصرعهم خلال الأيام القليلة الفائتة، وبعضهم جرى نقله إلى الأراضي السورية ودفنه ضمن مناطق نفوذ فصائل “درع الفرات” بالريف الحلبي، حيث سقط نحو 200 قتلوا خلال المعارك في ليبيا؛ بعضهم قتل على يد مجموعات سلفية موالية لحكومة الوفاق.

يذكر أن القتلى من فصائل “لواء المعتصم وفرقة السلطان مراد ولواء صقور الشمال والحمزات وسليمان شاه”، ووفقا لمصادر المرصد، فإن القتلى قضوا خلال الاشتباكات في محاور حي صلاح الدين جنوب طرابلس، ومحور الرملة قرب مطار طرابلس ومحور مشروع الهضبة، بالإضافة لمعارك مصراتة ومناطق أخرى في ليبيا.

كما أوضح المرصد أن الجانب التركي عمد إلى تخفيض رواتب المقاتلين السوريين الذين جرى تجنيدهم وإرسالهم للقتال في ليبيا، بعد أن فاق تعداد المجندين الحد الذي وضعته تركيا وهو 6000 مقاتل، ورصد خلال الفترة السابقة ارتفاع أعداد المجندين الذين وصلوا إلى العاصمة طرابلس حتى الآن إلى نحو 4750 مرتزقا، في حين أن عدد المجندين الذي وصلوا المعسكرات التركية لتلقي التدريب بلغ نحو 1900 مجند

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق