محلي

ميليت: القصف العشوائي ووباء كورونا يجعل حياة المدنيين في طرابلس صعبة للغاية #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – القاهرة
أدان السفير البريطاني السابق في ليبيا، بيتر ميليت، ما أسماه “القصف العشوائي” على المدنيين بالعاصمة طرابلس.
وأكد ميليت، في تغريدة له، رصدتها “أوج”، أن قصف المدنيين في طرابلس، بالتزامن مع تفشي وباء كورونا، يجعل الحياة صعبة للغاية.
وجاءت تغريدة ميليت، ردا على ما أورده مدون ليبي بأن عدد القذائف التي أطلقتها “قوات حفتر” أمس على الأحياء المدنية في طرابلس غير مسبوق، زاعما أنها تجاوزت 100 قذيفة، دون موقع عسكري استراتيجي مستهدف على الإطلاق، بل كان القصف عشوائيا، وفقا لقوله.
وشنت قوات الشعب المسلح، أول أمس الخميس، سلسلة غارات على مواقع لتمركزات المرتزقة والإرهابيين في عمق المنطقة الجنوبية، وأسفرت الضربات عن مقتل مجموعة عناصر ينتمون لهذه الجماعات الإرهابية؛ بينهم مجموعة من المرتزقة حاملي الجنسيات السورية والتشادية.
وسيطرت القوات التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية، الاثنين الماضي، على مدن الساحل الغربي بمساندة طيران تركي مُسير، والتي منها صرمان وصبراتة والعجيلات، واستولت على عدد من المدرعات وعربات صواريخ جراد، و10 دبابات وآليات مسلحة.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق