عالمي

محذرة من استمرار القتال.. مفوضية شؤون اللاجئين: نخشى تقويض قدرة المنشآت الصحية الضعيفة أصلاً على الاستجابة لتحديات كورونا .#قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس

أعربت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة عن أسفها لاستمرار القتال في ليبيا، مشيرة إلى أنه يتزامن مع وباء كورونا، مؤكدة أن القتال تصاعد على الرغم من الاتفاق المبدئي على هدنة إنسانية.

وقال المتحدث باسم المفوضية بابار بالوش، في مؤتمر صحفي عقده اليوم في جنيف، نقلته وكالة “آكي” الإيطالية، وطالعته “أوج”: “نحث الأطراف المتصارعة على وقف القتال لإتاحة المجال لمواجهة تفشي وباء كورونا”.

وأضاف: “تخشى المفوضية أن يؤدي هذا الوضع إلى تقويض قدرة المنشآت الصحية، الضعيفة أصلاً، على الاستجابة لتحديات الوباء، وذلك بعد أن تم الإبلاغ عن 10 حالات إصابة، وحالة وفاة واحدة بالوباء في ليبيا حتى الآن”.

وتابع: “المنظمة الأممية وشركاءها الإقليمين يقدمون ما يلزم من معدات وعيادات ميدانية لدعم خدمات الرعاية الصحية المحلية الخاصة بالمواطنين والمهاجرين في البلاد، كما نعمل على رفع درجة الوعي الصحي العام بين هؤلاء”.

وواصل: “دعت المنظمة السلطات الليبية إلى العمل على ضمان وصول السكان إلى مواقع الكشف الصحية لضبط أي حالات إصابة بوباء كورونا والحد من انتشاره”.

وأردف: “تناشد المنظمة السلطات العمل على الإفراج المنظم عن المحتجزين من طالبي اللجوء والمهاجرين، خاصة أولئك الذين يتواجدون في مناطق قريبة من خطوط القتال”.

واختتم: “لدينا قلق شديد من ارتفاع تكاليف الحياة في ليبيا، خاصة من ناحية صعوبة الحصول على السكن والمواد الأساسية، وتزايد العنف وحالات السطو والسرقة”.

وأعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض، تسجيل ليبيا لـ10 حالات إصابة بفيروس كورونا، بالإضافة لحالة وفاة واحدة بالوباء حتى الآن”.

وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 الكانون/ ديسمبر 2019م، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف آي النار/ يناير الماضي.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.

وينتقل فيروس كورونا عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.

ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق