عالمي

مطالبًا بمراقبة جوية وبرية في ليبيا.. الرئيس المالطي: ليبيا مصدر قلق وعواقبها وخيمة أكثر من كورونا . #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج – فاليتا

قال الرئيس المالطي جورج فيلا، أمس الأربعاء، إن شاغلنا الرئيسي الآن هو محاربة تفشي فيروس كورونا، مؤكدًا أن ليبيا هي أيضًا مصدر آخر للقلق.

وأضاف فيلا، في تغريدة له عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، طالعتها وترجمتها “أوج”: “كيف يأمل الاتحاد الأوروبي في ضبط إمدادات الأسلحة إلى ليبيا من خلال إغلاق الطرق البحرية فقط؟ ماذا عن الإمدادات الضخمة عن طريق الجو والبر؟ إن العواقب الوخيمة ستضربنا بشدة أكثر من كورونا”.

وكان المركز الوطني لمكافحة الأمراض في ليبيا، أعلن ارتفاع عدد إصابات فيروس كورونا إلى 10 عقب تسجيل حالتين جديدتين.

وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 الكانون/ ديسمبر 2019م، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف آي النار/ يناير الماضي.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.

وينتقل فيروس كورونا عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق