عالمي

وكالة سورية: قادة المرتزقة يحتالون على مقاتليهم في ليبيا بسرقة مبالغ مالية طائلة من رواتبهم #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – لندن
كشفت مصادر عسكرية، اليوم السبت، أن تركيا قامت بتوزيع رواتب على مرتزقة المعارضة السورية بليبيا، وكذلك فصائل “درع الفرات” بمنطقة عفرين بريف حلب الشمالي.

وذكرت المصادر في تصريحات لوكالة “ستيب” السورية، طالعتها “أوج”، أن مرتزقة المعارضة السورية في ليبيا، قبضوا رواتبهم بالعملة التركية، مشيرة إلى أن تركيا استفادت من أخذ الدولار؛ وذلك لدعم عملتها التي تنهار أمام الدولار، حيث بلغت الرواتب 9000 ليرة تركية، أي ما يعادل 1200 دولارًا أمريكيًا.

وأفادت أن قادة فصائل المعارضة، احتالت على مقاتليها، بسرقة مبالغ مالية طائلة بعد أن كانت اتفقت معهم على رواتب تصل إلى 2000 دولار، مُضيفة أنهم قاموا بسرقة ما يقارب من 800 دولار، من كل عنصر، بعد تسليم راتب 1200 دولار فقط لذوي العناصر بالداخل السوري.

وتابعت المصادر في تصريحاتها: “هذا الأمر سبب استياءًا وغضبًا واسعًا من قبل العناصر الموجودون بليبيا، حيث قرر البعض منهم العودة بأقرب دفعة ترحيل، كما أثار غضب الأهالي، وحدثت مشادات كلامية كبيرة بينهم وبين من قام بتسليمهم رواتب أبنائهم”.

وفي تسجيلٍ صوتي مسرّب، نشرته الوكالة السورية، كشف أحد مرتزقة المعارضة السورية أنهم لم يقبضوا رواتبهم منذ ثلاثة أشهر، لافتًا إلى أن الرواتب انقطعت عنهم بعد أن فاقت أعدادهم 7 آلاف عنصر.

وأضاف: “أنا موجود بليبيا، ونحن في سجن الآن، لأن أي عنصر يخرج، سيلقي الجيش الليبي القبض عليه”، مُحذرًا باقي المرتزقة السوريين من الذهاب إلى ليبيا، واصفًا ذلك بـ”الورطة”، ومُحذرًا إيّاهم من مغبة الوقوع في الأسر.

وكان أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن دفعة جديدة مؤلفة من 150 عنصرا على الأقل من فصيل “السلطان مراد”، انطلقت خلال الساعات والأيام القليلة الفائتة، من مركز مدينة عفرين وتوجهت بواسطة باصات نقل تركية إلى الحدود، للتوجه إلى ليبيا.

وأوضح المرصد، في تقرير طالعته “أوج”، أن مجموعات أخرى تضم العشرات من مدينتي جرابلس والباب انطلقت أيضا إلى نقطة التجمع في منطقة حوار كلس، حيث وصل نحو 300 عنصر من فصائل السلطان مراد ولواء صقور الشمال وفيلق الشام إلى ليبيا يوم أمس الجمعة.

وأكد المرصد ارتفاع أعداد المجندين الذين وصلوا إلى الأراضي الليبية حتى الآن إلى نحو 5050 مرتزقا، في حين أن عدد المجندين الذي وصلوا المعسكرات التركية لتلقي التدريب بلغ نحو 1950 مجندا.

وأضاف أن عملية استمرار إرسال المقاتلين السوريين إلى ليبيا تأتي في ظل الخسائر البشرية الكبيرة في صفوفهم جراء المعارك مع قوات الشعب المسلح على محاور متفرقة من الأراضي الليبية، إذ وثق المرصد السوري مقتل 17 مرتزقا خلال الساعات والأيام القليلة الفائتة، وبذلك، بلغت حصيلة القتلى في صفوف الفصائل الموالية لتركيا جراء العمليات العسكرية في ليبيا 182 مقاتلا.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق