عالمي

متصل كردي: أردوغان يدعم الصهاينة بالمساعدات ويرسل المرتزقة إلى ليبيا لتدميرها وإثارة الحروب #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج – لندن
قال متصل كردي يُدعى أبو عبد الملك، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يرسل المساعدات الطبية إلى الكيان الصهيوني، وفي المقابل يرسل المتشددين والمرتزقة والأسلحة إلى ليبيا.

وأضاف في مداخلة هاتفية له، عبر قناة “الحوار”، تابعتها “أوج”، أن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أعلن أن عدد القتلى من المرتزقة السوريين الذين أرسلتهم تركيا إلى ليبيا وصلوا إلى 165 قتيلاً.

وتابع: “ذكر أحد هؤلاء المرتزقة، أنهم يشعرون بالندم وأنهم تورطوا، بينما هرب آخرون ووصلوا إلى إيطاليا، ولسان حالهم يقول علام نقتل أنفسنا وإخواننا الليبيين تنفيذًا لرغبات المدعو أردوغان”.

وواصل: “حكومة أردوغان أرسلت مساعدات طبية إلى إسرائيل كبادرة حسن نية وتودد للجانب الإسرائيلي، فها هو ينبطح أمام الاحتلال ويرسل إليه المساعدات الطبية، وفي المقابل يرسل المتشددين والمرتزقة والأسلحة إلى ليبيا لتدميرها وإثارة الحروب الأهلية ونهب ثرواتها كما فعل سوريا”.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.

ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق