محلي

الحمروش: التدخل التركي في ليبيا يستهدف تحقيق مشروع الدولة الإسلامية ولا علاقة له بحماية الشعب الليبي #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – لندن
رأت وزيرة الصحة بحكومة عبدالرحيم الكيب السابقة، الدكتورة فاطمة الحمروش، أن التدخل العسكري التركي في ليبيا، لا علاقة له بحماية الشعب الليبي أو المصالح الليبية، موضحة أنه يستهدف تحقيق غايتهم وهي مشروع الدولة الإسلامية.

وقالت “الحمروش” في منشور لها، عبر صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “أوج”: “على الشعب الليبي أن يعي الحقيقة التالية.. بعد أن فشلت جميع الوسائل المتاحة من إعلام، ومؤسسات مجتمع مدني، وانتخابات، وحوارات، استنفذت جميعها ولم يصل من خلالها جماعة الإخوان المسلمين للنتيجة التي كانوا يرجونها، لجأوا إلى القوة”.

وتابعت: “لا علاقة للتدخل العسكري التركي في ليبيا بحماية الشعب الليبي أو المصالح الليبية، بل هو العذر كوسيلة فقط لتحقيق غايتهم وهي مشروع الدولة الإسلامية، والتي قرر الإخوان المسلمون في اجتماعهم السنوي بعام 2002م، أن تُعلَن إقامتها في السنة المئة من تاريخ تأسيس حزبهم، أي في عام 2028م، وأن تكون ليبيا عاصمتها وبيت مال المسلمين”.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق