عالمي

حان الوقت لعلاج الناس.. “يونيسف: استهداف مستشفى الخضراء انتهاك جسيم للقانون الدولي الإنساني #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس
أدان عبد الرحمن غندور، ممثل ليبيا في منظمة “يونيسف” الدولية المعنية بشؤون الأطفال، قصف مستشفى الخضراء العام بطرابلس، موضحًا أنه انتهاك جسيم للقانون الدولي الإنساني.

وقال “غندور” في تدوينة له، عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” رصدتها وترجمتها “أوج”: “ندين بشدة قصف مستشفى الخضراء في طرابلس، وهذا انتهاك جسيم للقانون الدولي الإنساني، وحان الوقت الآن لعلاج الناس”.

وكانت وزارة الصحة بحكومة الوفاق غير الشرعية، أعلنت أن القصف الذي استهدف مستشفى الخضراء بالعاصمة طرابلس أدى لفصل مولد التغذية الكهربائية عن المستشفى ونقل المرضى خارج المستشفى ومن بينهم مصابين بفيروس كورونا، ما فاقم الوضع الصحي والإنساني.

ومن جهته، أدان نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة والمنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في ليبيا، يعقوب الحلو، استهداف مستشفى الخضراء العام في طرابلس اليوم، ما أدى إلى إصابة أحد عاملي الرعاية الصحية على الأقل، وإلحاق أضرار بالمرفق الطبي الذي يعمل بكامل طاقته، معتبرا الهجوم على المستشفى انتهاكا واضحا للقانون الدولي الإنساني.

وقال الحلو، في بيان، طالعته “أوج”، إن النداءات المتكررة التي وجهتها الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لوقف الأعمال العدائية لم تلقَ سوى التجاهل التام مع اشتداد حدة القتال، مضيفا أن هذا أمر غير مقبول في وقت تبرز فيه الأهمية الحيوية للعاملين في مجال الرعاية الصحية وعاملي الصحة في التصدي لجائحة عالمية، لاسيما أن مستشفى الخضراء الذي يسع 400 سرير كان أحد مرافق الرعاية الصحية التي تم تخصيصها لاستقبال مرضى كوفيد-19.

وأوضح أنه حتى الربيع/ مارس الماضي، تضرر ما مجموعه 27 مرفقا للرعاية الصحية بدرجات متفاوتة بسبب قرب الاشتباكات، بما في ذلك 14 مرفقا للرعاية الصحية تم إغلاقه، و23 مرفقا آخر معرضا لخطر الإغلاق؛ بسبب تحول خطوط المواجهة.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق