عالمي

هناك حاجة لإيقاف إطلاق النار في ليبيا.. الاتحاد الأوروبي: إذا لم نحل أزمة كورونا هناك لن نحلها في أوروبا وستكون هناك حربان . #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج – بروكسل

قال الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، إن عواقب استمرار النزاع في ليبيا خطيرة جدًا في ظل انتشار وباء فيروس كورونا المستجد، مشيرًا إلى أن الاتحاد الأوروبي عازم على العمل مع الأمم المتحدة لاحتواء تفشي كورونا في ليبيا.

وأضاف بوريل، خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماعه عن بُعد مع وزراء خارجية الدول الأعضاء، نقلته وكالة “سبوتنيك” الروسية وطالعته “أوج”: “قلقون من احتمال خروج الوضع عن السيطرة في حال انتشار الفيروس، فهناك مشاكل كبيرة في ليبيا بسبب الصراعات”.

وتابع: “في حال انتشار فيروس كورونا هناك، فستكون هناك حربان، لذلك نحن ندعم الأمم المتحدة ونتعاون معها لحشد جهودنا للاستجابة لاحتواء الوباء، ولذلك هناك حاجة لإيقاف إطلاق النار”.

وواصل: “أتابع عن كثب القضايا في ليبيا، نحن نأسف لأن الصراع في طرابلس يتزايد، ومن ثم لا يمكننا حل الأزمة فقط بالبقاء في المنزل، نحن إذا لم نحل الأزمة بأفريقيا لن نحلها في أوروبا وسيعاد انتشاره هنا، فالوضع في أفريقيا يقلقنا كثيرا بسبب انتشار الفيروس هناك، لأن الأمور ممكن أن تخرج عن السيطرة لأنهم لا يملكون القدرات الصحية كما نملكها”.

وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 الكانون/ ديسمبر 2019م، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف آي النار/ يناير الماضي.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.

وينتقل فيروس كورونا عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.

ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق