عالمي

أردوغان يواصل قمع معارضيه.. صحيفة تركية: 6 صحفيين يواجهون الاعتقال لكشفهم خسائر أنقرة في ليبيا . #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج – اسطنبول
كشف موقع أحوال تركية، اليوم الأربعاء، أن نحو ستة صحفيية واجهوا اعتقالات ودعاوي قضائية، خلال أقل من أسبوع، بسبب تغطيتهم للعمليات القتالية في ليبيا، وكشفهم حجم خسائر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وذكر الموقع في تقرير له، نقلا عن الكاتب مراد أجيرل، بصحيفة “يني جاغ”، أنه كشف هويات وصور الجنود الذين قتلوا في ليبيا، واُكتشف فيما بعد أن القتلى على صلة بوكالة المخابرات التركية.
وحسب التقرير، كشف عضو البرلمان التركي، عن الحزب الصالح المعارض، أوميت أوزداغ، في البرلمان عن أن هؤلاء الجنود دفنوا دون المراسم المعتادة للجنود الذين قتلوا في المعارك.
وبيّن التقرير، أن مكتب المدعي العام التركي، اتخذ الإجراءات عندما قالت وسائل الإعلام المرتبطة بالحكومة إن المقالات انتهكت قانونًا يحظر الكشف عن هوية عملاء المخابرات، مُبينًا: “اعتقلت السلطات على الفور باريش تيرك أوغلو مدير الأخبار في أودا تي في، والمراسلة هوليا كيلينتش، كما تم اعتقال رئيس تحرير أودا تي في باريش بيليفان، بعد أن تحدث علانية عن هذه القضية، وتشمل الاعتقالات الأخرى بسبب تقارير عن الجنازات الكاتب في صحيفة يني جاغ أجيرل، ومدير الأخبار في جريدة يني يسام أي الدين قيصر، ورئيس تحريرها فرحات جليك”.
وأوضح التقرير، أن ممثلو الادعاء طالبوا أيضاً برفع الحصانة البرلمانية عن إنجين أوزكوتش، العضو البارز في حزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيسي، لمواجهة اتهامات بإهانة الرئيس، لافتًا إلى أنه: “تم عزل فيفا سلمان وهو رئيس بلدية بلدة يالوفا في غرب تركيا، وينتمي سلمان لحزب الشعب الجمهوري أيضًا”.
وأكمل: “كما تم فصل عدد من رؤساء البلديات المنتمين لحزب الشعوب الديمقراطي المعارض المؤيد للأكراد واعتقالهم، بالإضافة إلى المسؤولة الإقليمية في الحزب بريهان أغاو أوغلو التي واجهت اتهامات مرتبطة بالإرهاب، وأثارت مثل هذه التحركات جدلاً إزاء استخدام الحكومة للضغوط القانونية لمعاقبة المعارضة وإسكاتها”.
ووفقًا للتقرير أيضًا، قال عطا الله سيرتل عضو البرلمان عن حزب الشعب الجمهوري، لـ”أحوال تركية”: “إنهم يحاولون نشر أكبر قدر ممكن من الخوف، وإسكات وتخويف الجميع، وكأنهم يستعدون لانتخابات مبكرة، فقد انطلق حزب العدالة والتنمية للفوز في الانتخابات التي جرت في 2015م، عن طريق بث الخوف في الرأي العام بهجمات إرهابية وعنف ومذابح، حتى أنهم وجدوا النجاح في هذه الطريقة، خاف الناس وانسحبوا، والآن يفعلون نفس الشيء من خلال اتهام الصحفيين في حوادث في إدلب، فإنهم يحظرون الاحتجاج على الحرب”.
وفي الختام، قال سيرتل إن “صحيفة يني جاغ”: “يبذل حزب العدالة والتنمية جهودًا لإجراء انتخابات تحت ضغط شديد من خلال جو الحرب في ليبيا وسوريا، وإسكات وسائل الإعلام المعارضة”.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق