محلي

مالية المؤقتة تطالب مركزي البيضاء بتسييل 4,9 مليون دينار لسداد مرتبات المعلمين الجدد #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – بنغازي
خاطب وزير التخطيط والمالية بالحكومة المؤقتة، كامل الحاسي، محافظ المصرف المركزي البيضاء، لتسييل مبلغ مالي قدره 4 ملايين و970 ألفا و567 دينارا شهريا، اعتبارا من تاريخ 2019م/9/1 لغرض سداد مرتبات المعلمين المتعاقد معهم عام 2016م عن طريق وزارة التعليم لسد العجز النوعي في بعض التخصصات التي لا تغطيها الكوادر المعينة بقطاع التعليم.
وقال الحاسي، في خطابه، الذي طالعته “أوج”: “نأمل من سيادتكم اتخاذ الإجراءات المتبعة حيال تسييل القيمة الشهرية المنوه عنها اعتبارا من تاريخ 2019م/9/1 بحسابنا العام طرفكم، حتى يتسنى لنا اتخاذ ما يلزم بالخصوص”، وذلك وفقا لقرار مجلس الوزراء رقم 275 لسنة 2020م، والذي حمل في طياته مخاطبة المصرف بشأن تسييل المبلغ.
وأصدر رئيس مجلس الوزراء بالحكومة المؤقتة، عبدالله الثني، قبل أسبوع، قرارا يقضي بمنح الإذن لوزارة المالية بمخاطبة مركزي البيضاء بتسييل المبلغ لسداد مرتبات المعلمين المتعاقد معهم خلال سنة 2016م، لغرض سد العجز في بعض التخصصات التي لا تغطيها كوادر التعليم.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق