عالمي

ضمن خطة الـ15 مليار يورو عالميًا.. الاتحاد الأوربي يتصدق على ليبيا بتوفير المساعدات الطبية لمواجهة كورونا #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس
قالت بعثة الاتحاد الأوربي لدى ليبيا، اليوم الأربعاء، إن الاتحاد عازم على تلبية الاحتياجات الصحية الأساسية لليبيين وجميع الفئات الضعيفة مثل اللاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين والنازحين داخليًا، وخاصة أولئك الموجودين في مراكز الاحتجاز، وذلك ضمن خطة الـ15 مليار يورو عالميًا.

وأضافت البعثة، في بيانٍ إعلامي، طالعته “أوج”: “توفر المشاريع في إطار صندوق الاتحاد الأوروبي الإنمائي للطوارئ في أفريقيا والمساعدة الطبية الطارئة، وتوزع مجموعات النظافة الشخصية بالإضافة إلى زيادة الوعي بشأن السلوكيات الإيجابية للنظافة الصحية بين الأكثر ضعفًا.

وتابعت: “يواصل صندوق الاتحاد الأوروبي الإنمائي للطوارئ في أفريقيا أيضًا دعم الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية، وتحسين الوصول إلى المياه النظيفة، فضلاً عن إعادة تأهيل البنى التحتية الصحية لصالح المهاجرين والمجتمعات المضيفة على حد سواء، لا سيما من خلال 41 مشروعًا صحيًا تم الانتهاء منه بالفعل في جميع أنحاء البلاد”.

وواصلت: “علاوة على ذلك، يساعد الاتحاد الأوروبي في تطوير خطة لدعم الانتعاش الاقتصادي من فيروس كورونا، وسيدرب الصحفيين على مكافحة التضليل المرتبط بفيروس كورونا وإنشاء منصة للتحقق من الحقائق عبر الإنترنت”.

واختتمت: “كما سيتم توفير تدريب خاص للقابلات والممرضات في المستشفيات، وسيساهم البرنامج الصحي القادم في تحسين القطاع وخاصة نظام معلوماته استجابة للأوبئة”.

وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 الكانون/ ديسمبر 2019م، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف آي النار/ يناير الماضي.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.

وينتقل فيروس كورونا عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق