محلي

مقتل الأشقاء “محمود وأحمد” المقيرحي ضمن 10 عناصر من شورى ثوار بنغازي ودرنة إثر استهداف صاروخي بمحور عين زارة #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس
أعلن عضو المجلس الرئاسي ووزير التعليم بحكومة الوفاق غير الشرعية، مقتل نجلي أحد أعضاء هيئة التدريس بجامعة بنغازي، ضمن العمليات العسكرية في العاصمة طرابلس، موضحًا أنهم تابعين لعملية “بركان الغضب”.

وقال “عماري زايد” في بيان له، طالعته “أوج”: “بنغازي و درنة تقدمان اليوم كوكبة من أبنائهما في ركب الشهداء لعملية بركان الغضب وتزف الشقيقين “محمود وأحمد” نجلي د.عبدالله المقيرحي، عضو هيئة التدريس بجامعة بنغازي، مُلتحقين بإخوتهم الشهداء “علي وسفيان وقصي” مدافعين عن الأرض والعرض في ملاحم وطنية سطرت في كل شبر من بلادنا الحبيبة ضد الانقلابيين المستقوين بالمرتزقة الأجانب والطامعين في إعادة ليبيا إلى عهود التخلف والاستبداد”.

وتابع: “نعزي أنفسنا وأسر الشهداء ومحبيهم في هذا المصاب الجلل، وندعو الله أن يفرغ صبرًا جميلا على والد الشهداء الخمسة الدكتور عبدالله المقيرحي وزوجه الصابرة، وأن يربط على قلبيهما في تحمل فاجعة فقدان فلذات أكبادهم”.

ومن ناحية أخرى، أعلنت غرفة عمليات اجدابيا، مقتل الميليشياوي ليث الدرناوي، الملقب بأبو همام، التابع لميليشيات شورى درنة الإرهابية، بمحور السدرة، بسبب بقديفة هاون.

وتابعت أن سرية الهاون التابعة لقوة عمليات إجدابيا، تمكنت بضربة واحدة من القضاء على 10 ميليشيات من مجلس شورى درنة، في محور عين زارة بعد محاوله منهم للتقدم على مراصد “القوات المسلحة”.

وكانت أعلنت حسابات تابعة لمجلس شورى بنغازي درنة، مقتل 7 ميليشيات من درنة وبنغازي، بعد استهدافهم بصاروخ هاون من قبل سرية الهاون التابعة لقوة عمليات إجدابيا بمحور عين زارة.

وتقصت “أوج” خلف المذكورين فوجدت أن أحدهما المتطرف “محمود عبدالله علي المقيرحي – الورفلي”، الشهير بـ”محمود جريمة”، من مواليد عام 1987م، ومن سكان حي الـ7000 الحدائق – بنغازي، بالإضافة إلي مقتل شقيقه المتطرف “أحمد عبدالله علي المقيرحي – الورفلي” الشهير بـ”بثه” من مواليد 1989م.

وبالبحث تبيّن أيضًا أن كل منهما التحق بكتيبة “شهداء البريقة” والتي كان يآتمرها المدعو “محمد العريبي” الشهير بـ”بوكا” في النوار/فبراير 2011م، ومنها أصبحا من ضمن درع ليبيا 2 تحت إمرة المدعو “أحمد التاجوري” الشهير بـ”حلوه”، والذي تأسس في العام 2012م.

والتحق كل منهم بمجلس شوري ثوار بنغازي عند تأسيسه في الصيف/يونيو 2014م، وخاضا مواجهات ضد “القوات المسلحة” وكان من ضمن “سرية مالك” إلي أن فرا من محاور القتال – بنغازي خلال آي النار/يناير 2016م.

كما التحق كل من “محمود وأحمد” مجددًا بسرايا الدفاع عن بنغازي بعد الإعلان عن تأسيسه في الصيف/يونيو 2016م، إلى أن تم القبض عليهم وأسرهم بعد مطاردتهم خلال الاشتباكات بالقرب من خزانات “الفيبا” برأس لانوف – خليج السدرة في 14 الربيع/مارس 2017م.

ثم تم إخلاء سبيلهم في عملية تبادل للأسرى بجنود كان قد تم أسرهم من قبل “سرايا الدفاع عن بنغازي” والمصنفة منظمة إرهابية، كما ألُقي القبض عليهم من قبل مليشيا الردع الخاصة في طرابلس خلال العام 2018م، وأخلي سبيلهم بعد سجنهم لأشهر قليلة، إلى أن التحق كل منهما بعناصر الحشد الميليشياوي في طرابلس منذ الطير/أبريل 2019م.

ولدى “محمود وأحمد” ثلاث أشقاء آخرين وتابعين لتنظيم أنصار الشريعة وقد قتلوا خلال المواجهات في محاور القتال بمدينة بنغازي، وهم المتطرف “علي عبدالله علي المقيرحي – الورفلي” مواليد 1990م، وقتل في محور جروثه – بنغازي في 1 الكانون/ديسمبر 2014م، والمتطرف “سفيان عبدالله علي المقيرحي – الورفلي” مواليد 1991م، وقتل أيضًا في محور جروثه – بنغازي في 20 الكانون/ديسمبر 2014م، والمتطرف “قصي عبدالله علي المقيرحي – الورفلي” مواليد 1993م، وقتل في محور سوق الحوت – بنغازي في 6 الربيع/مارس 2016م.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.

ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق