عالمي

توزع على 100 ألف شخص شهريًا.. مدير برنامج الغذاء العالمي يُطلع السفير الأمريكي على الصدقات المقدمة لليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج – تونس

أطلع المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي، سامر عبد الجابر، السفير الأمريكي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند، خلال إحاطة إعلامية افتراضية أمس الأربعاء، على الصدقات أو ما أسماه “المساعدات الغذائية الحيوية” المقدّمة من برنامج الأغذية العالمي للأسر الضعيفة في ليبيا.

وأوضحت السفارة الأمريكية، في بيان، عبر حسابها الرسمي على “فيس بوك”، طالعته “أوج”، أن عبد الجابر تطرق إلى التنسيق المستمر بين برنامج الأغذية العالمي والمركز الوطني لمكافحة الأمراض ووزارتي التربية والتعليم والشؤون الاجتماعية في حكومة الوفاق غير الشرعية والبلديات المحلية لمجابهة وباء فيروس كورونا.

وأكدت السفارة أن برنامج الأغذية العالمي يوزع المساعدات الغذائية على أكثر من 100 ألف شخص معرّض للخطر في جميع أنحاء ليبيا كل شهر، بما في ذلك النازحين والعائدين والأسر التي تُعيلها نساء والمهاجرين الذين يعيشون في المناطق الحضرية.

وتابعت: “مع زيادة الاحتياجات الغذائية بسبب جائحة فيروس كورونا، يبذل برنامج الأغذية العالمي قصارى جهده لزيادة استجابته، بينما يعتمد في نفس الوقت أفضل ممارسات النظافة في جميع أنحاء برامجه”، مستطردة: “في العام الماضي، عمل برنامج الأغذية العالمي بشكل وثيق مع وزارة التربية والتعليم لتوزيع الوجبات الخفيفة على التلاميذ في المدارس، والآن وبعد إغلاق المدارس، يرسل برنامج الأغذية العالمي والوزارة حصصا غذائية منزلية إلى أكثر من 18000 من تلاميذ المدارس”.

وأضافت أنه بالتعاون مع المركز الوطني لمكافحة الأمراض، غيّرت المنظمة من غرض مركز اتصال يديره برنامج الأغذية العالمي لاستخدامه كقناة إعلامية مخصصة لوباء فيروس كورونا لتزويد آلاف المتصلين بالتوجيهات الصحية.

وأشارت السفارة إلى دعم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، برنامج الأغذية العالمي في ليبيا من خلال تمويل عمليات الخدمة الجوية الإنسانية للأمم المتحدة، والتي توفر خدمات طيران حيوية لدعم موظفي المساعدة الدولية العاملين في ليبيا، مؤكدة أن الولايات المتحدة تُعتبر أكبر جهة مانحة للبرامج التي قدّمها برنامج الأغذية العالمي في عام 2019م، حيث ساهمت بأكثر من 3 مليارات دولار لمكافحة الجوع في جميع أنحاء العالم.

واستمع السفير الأمريكي قبل أيام، لإحاطة الممثل الخاص لليونيسف في ليبيا، عبد الرحمن غندور، حول “الصدقات” التي قدمها الطرفان للأطفال في ليبيا.

وقال المكتب الإعلامي للسفارة، في بيان، طالعته “أوج”، إن الغندور وصف التنسيق المستمر لليونيسف مع منظمة الصحة العالمية، ووزارة الصحة بحكومة الوفاق غير الشرعية، والمركز الوطني لمكافحة الأمراض، والمنظمات الأخرى التي تُعنى بالمساعدات وذلك لتعزيز الوعي العام باستراتيجيات التخفيف من آثار فيروس كورونا، وتعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية للأطفال وأسرهم.

وزعم الغندور أن مكتب اليونيسف في ليبيا وفر الدعم الحاسم والصحة والتغذية والنظافة والتعليم لمئات الآلاف من الأطفال وأفراد أسرهم، وتتراوح هذه الأنشطة من إدارة اللقاحات المنقذة للحياة وصولا إلى إعادة تأهيل المدارس والفصول الدراسية.

وتابع الغندور: “ولمنع انتشار فيروس كورونا في ليبيا، تعمل اليونيسف مع المركز الوطني لمكافحة الأمراض على إنتاج ونشر مواد توعوية صحية ملائمة للأطفال، وتنسّق اليونيسف بشكل وثيق مع وزارة التعليم لتوفير خيارات التعلّم عن بُعد لأطفال المدارس، ومع وزارة الشؤون الاجتماعية لضمان حماية السكان المعرّضين للخطر، كما تواصل اليونسيف تعزيز خدمات الصحة والتغذية والنظافة الأساسية لآلاف الأسر في ليبيا”.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق