وكالات

وكالة روسية: كاميرات سجن سيليفري باسطنبول ترصد الاعتداء على رئيس تحرير Oda TV.. ووزارة العدل تفتح تحقيقًا #ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى

أوج – القاهرة
أكدت وكالة “سبوتنيك” الروسية، أن رئيس تحرير قناة Oda TV باريس تيركوغلو، المعتقل بسبب نشره صور جنازة الضابط التركي الذي قتل في ليبيا، بحوزته لقطات كاميرا توضح العنف الذي تعرض له عند مدخل سجن سيليفري في اسطنبول.
وأوضحت الوكالة، في تقرير لها، طالعته وترجمته “أوج”، أن مفتشين من وزارة العدل التركية بدأوا تحقيقا إداريا في الواقعة بناء على طلب دفاع رئيس تحرير قناة Oda TV، وكشفوا من لقطات كاميرات السجن أن العنف ضد باريس تيركوغلو كان بين 22:38:50 – 22:39:10 من يوم اعتقاله.
وأضافت أن البيان التفصيلي الذي أعطاه رئيس تحرير Oda TV للمحققين، طلب تحديد هوية الضابط الذي ارتكب العنف من سجلات الكاميرا ذات الصلة.
وأغلقت هيئة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التركية، يوم 6 الربيع/ مارس الجاري، القناة الإخبارية التركية Oda TV، وموقعها الإلكتروني، لنشرها خبرًا عن مصرع عميل استخبارات تركي في ليبيا.
وأعلنت القناة الإخبارية قرار الإغلاق، في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أكدت فيها أنها ستدافع عن حقوقها القانونية حتى النهاية.
وقرر قاض، وضع رئيس تحرير Oda TV باريس تيركوغلو والصحفية في الموقع هوليا كيلينس قيد الحبس الاحتياطي، بعد نشر خبر عن مصرع عميل استخبارات تركي في ليبيا.
واتهمت النيابة تيركوجلو وكيلينس بالحصول على وثائق سرية عن أنشطة الاستخبارات التركية ونشرها، وقال مدير القناة سونير يالسين “الأمر ليس سرًّا على الإطلاق، والآن أغلقوا موقعنا، ولكننا سنجد دومًا طريقة لإطلاع الناس.. القمع لن يخيفنا أو يُسكتنا”.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق