محلي

نائب تركي يهاجم سلطات أردوغان لاعتقال صحفيي ODA TV: الجميع يعرف بوجود المخابرات والمليشيات السورية في ليبيا


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، ‏‏‏نص‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏

أوج – أنقرة
استنكر نائب رئيس الكتلة البرلمانية عن حزب الشعب الجمهوري المعارض في البرلمان التركي، إنجين أنتاي، اعتقال رئيس تحرير Oda TV باريس تيركوغلو، وصحفيين آخرين وغلق موقعهم، على خلفية نشر خبر جنازة عميل استخباراتي تركي في ليبيا، قائلا: “الجميع يعرف أن المخابرات التركية ومليشيات الجيش السوري الحر في ليبيا”.
وقال أنتاي، في تسجيل مرئي، تابعته “أوج”، من داخل البرلمان التركي: “لقد نشروا أخبارا بخصوص جنازة شهدائنا في ليبيا، لقد قيل أخبار وتقييمات متعلقة بشهدائنا في ليبيا من هذه المنصة وتم تصوير المجلس على شاشات التليفزيون وتابعه الشعب من خلاله، رحم الله جنودنا، وأرسل رئيس المخابرات إكليلا من الورد لهذه الجنازة”.
وأضاف: “وقامت مؤسسات أخرى بنشر أخبار متعلقة بهذه الجنازة، وقمتم باعتقال باريس تيركوغلو وهوليا كيلينتش واباريش بهلوان”.
وتابع: “حبا في الله ماذا يحاول هؤلاء المدعون أن يفعلوا؟ نوقش الموضوع في الجمعية العمومية الكبرى وقامت مؤسسات أخرى بنشر الأخبار، إذا كان الأمر سرا لهذه الغاية وإذا كان سرا خاصة بالدولة، أي نوع من أسرار الدولة أفشيت، عندما يتعلق الأمر بنشر صور إكليل الورد الضخم الذي أرسله رئيس المخابرات”.
واختتم: “الجميع يعرف أن كل من المخابرات ومليشيات الجيش السوري الحر في طرابلس”.
وأغلقت هيئة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التركية، الجمعة، القناة الإخبارية التركية Oda TV، وموقعها الإلكتروني، لنشرها خبرًا عن مصرع عميل استخبارات تركي في ليبيا.
وأعلنت القناة الإخبارية قرار الإغلاق، في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أكدت فيها أنها ستدافع عن حقوقها القانونية حتى النهاية.
وقرر قاض، الخميس الماضي، وضع رئيس تحرير Oda TV باريس تيركوغلو والصحفية في الموقع هوليا كيلينس قيد الحبس الاحتياطي، بعد نشر خبر عن مصرع عميل استخبارات تركي في ليبيا.
واتهمت النيابة تيركوجلو وكيلينس بالحصول على وثائق سرية عن أنشطة الاستخبارات التركية ونشرها، وقال مدير القناة سونير يالسين “الأمر ليس سرًّا على الإطلاق، والآن أغلقوا موقعنا، ولكننا سنجد دومًا طريقة لإطلاع الناس.. القمع لن يخيفنا أو يُسكتنا”.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق