محلي

المريمي: المليشيات المسلحة في طرابلس تخترق الهدنة الخاصة بوقف إطلاق النار وتشن هجوما على الليبيين .

جدد مجلس النواب المنعقد في طبرق، رفضه المشاركته في الحوار السياسي بجنيف الذي ترعاه البعثة الأممية للدعم في ليبيا.

وقال مستشار رئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق، فتحي المريمي، إن المجلس عقد جلسة، أمس الثلاثاء، لبحث تعليق مشاركته فى مباحثات جنيف الخاصة بالأزمة الليبية، وقرر عدم مشاركته بسبب عدم اعتماد مجلس النواب على تلك المحادثات وتوجيهه مجموعة أسئلة واستفسارات لم يتم الرد عليها، مما أدى إلى تعليق مجلس النواب للجلسة في جنيف خلال الفترة الراهنة.

وأضاف المريمي، في مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز الإخبارية المصرية، تابعتها “أوج”، أن المجلس وجه رسالة إلى الأمم المتحدة انتقد فيه الهجوم الذى شنه المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، غسان سلامة، مؤخرا، وطالب برد من الأمم المتحدة على تصريحاته.

وأكد أن “الجيش” ملتزم بكافة القرارات الأممية الخاصة بوقف إطلاق النار في ليبيا، موضحا أنه لا يشن أي هجوم عسكرى إلا للرد على خروقات حكومة الوفاق التي تتلقى دعما عسكريا من جانب الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، وكذلك لإسقاط الطائرات المسيرة التركى التي تدخل الحدود الليبية لدعم المليشيات الإرهابية المسلحة.

ولفت إلى أن المليشيات المسلحة في طرابلس تخترق الهدنة الخاصة بوقف إطلاق النار وتشن هجوما على الليبيين، كما أن تركيا لا تلتزم بأي قرارات خاصة بعدم إرسال أسلحة إلى الإرهابيين، ضاربة بعرض الحائط كل القرارات الأممية التي تطالب بحظر توريد الأسلحة إلى ليبيا.

وأعلن المبعوث الأممي لدى ليبيا، غسان سلامة، أنه طلب من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش، إعفائه من مهمته في ليبيا، آملاً تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا.

وقال سلامة، في تدوينة له، عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، رصدتها “أوج”: “سعيت لعامين ونصف للم شمل الليبيين وكبح تدخل الخارج وصون وحدة البلاد”.

وتابع: “وعلى اليوم، وقد عقدت قمة برلين، وصدر القرار 2510، وانطلقت المسارات الثلاثة رغم تردد البعض، أقر بأن صحتي لم تعد تسمح بهذه الوتيرة من الإجهاد، لذا طلبت من الأمين العام إعفائي من مهمتي آملا لليبيا السلم والاستقرار”.

وعمل غسان سلامة مبعوثًا خاصًا للأمم المتحدة في ليبيا منذ الصيف/يونيو عام 2017م، وكان ضمن وفد الأمم المتحدة المبعوث إلى العراق بعد الاحتلال الأمريكي عام 2003م، وكاد أن يلقى مصرعه في حادثة تفجير مبنى الأمم المتحدة في العاصمة العراقية بغداد.

بالإضافة إلى ذلك، تولى غسان سلامة منصب وزير الثقافة في حكومة رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، من عام 2000م إلى عام 2003م.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق