محلي

كاشفاً نقلهم عن طريق خطوط أجنحة بلحاج.. المسماري: أردوغان استغل الهدنة لإرسال مزيد من الأسلحة والمرتزقة لدعم الوفاق


أوج – القاهرة
قال الناطق باسم قوات الكرامة، أحمد المسماري، إن تركيا استغلت هدنة وقف إطلاق النار لإرسال مزيد من العدة والعتاد والمرتزقة إلى ليبيا لدعم قوات حكومة الوفاق غير الشرعية، مؤكدا أنهم لن يتركوا ليبيا لكي تستعمرها تركيا.
وأضاف المسماري، في لقاء تليفزيوني على القناة “الأولى” المصرية، تابعته “أوج”، أن أي خرق للهدنة يتم الرد عليه بشكل مباشر من قبل قوات “الجيش” بالمدفعية والقوات المناسبة له، متابعا أن حسم معركة “تحرير طرابلس” تأخرت بعض الوقت لحماية المدنيين.
وشرح الفيديو الذي أظهر نقل الأسلحة التركية والمرتزقة عبر شركة الأجنحة للطيران المملوكة لأمير الجماعة الليبية المقاتلة المرتبطة بتنظيم القاعدة، عبد الحكيم بلحاج، موضحا أن الطائرة بداخلها أسلحة تنقل إلى ليبيا لكي يتم استخدامها من قبل المليشيات والإرهابيين الموالين لحكومة الوفاق.
وأكد أن استراتيجية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في إرساله للمرتزقة إما ضمان الوجود التركي أو القضاء عليهم، مضيفا أن رسالة مؤتمر القبائل يوم 20 النوار/ فبراير الماضي كانت قوية جدًا لأردوغان، بأن ليبيا تمتلك جيشا وشعبا لا يستطيع هزيمته.
وأوضح المسماري، أن الرسالة تؤكد أن كل القبائل والنخب السياسية وكل المفكرين الليبيين الذين حضروا هذا المؤتمر وكان عددهم حوالي 5000 شخص من المشايخ والأعيان والعمد والنخب السياسية يقولون إن استقلال ليبيا من قبل أتي بتضحيات كبيرة ولا يمكن أبدا فى التفريط بأراضهم.
وفي سياق متصل، قال إن جماعة الإخوان الإرهابية تضلل عقول الليبيين من خلال وسائل الإعلام المضللة والكاذبة لنشر أخبار كاذبة لتهدم بها ليبيا، لافتا إلى وجود انقسام داخلى بين عناصر جماعة الإخوان في ليبيا.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق