محلي

داعية مجلس الأمن لاتخاذ الإجراءات اللازمة.. خارجية الوفاق تستنكر تسليم سفارة ليبيا في سوريا للمؤقتة

أوج – طرابلس
استنكرت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق غير الشرعية، ما اعتبرته “تسليم حكومة النظام السوري سفارة دولة ليبيا للحكومة الموازية في شرق ليبيا”.
وقالت إدارة الإعلام الخارجي بخارجية الوفاق، في بيان، اليوم الأربعاء، طالعته “أوج”، إن هذا الإجراء مخالف لقرارات مجلس الأمن الدولي القاضية بعدم التعامل مع الأجسام الموازية لحكومة الوفاق، مضيفة: “هذا الأمر يعد سطوا على حقوق الدولة الليبية وانتهاكا للسيادة وهو عمل مرفوض ومستهجن”.
وأكدت خارجية الوفاق، أنها ستعمل على اتباع جميع الإجراءات والوسائل القانونية لضمان وقف ما أسمته “هذا العبث”، داعية مجلس الأمن ولجنة العقوبات إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة بالخصوص.
وكان وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، وقع مع وزير الخارجية في الحكومة المؤقتة، عبد الهادي الحويج، الأحد الماضي، مذكرة تفاهم بشأن إعادة افتتاح مقرات البعثات الدبلوماسية والقنصلية وتنسيق مواقف البلدين في المحافل الدولية والإقليمية وعلى وجه الخصوص في مواجهة التدخل والعدوان التركي على البلدين وفضح سياساته التوسعية والاستعمارية، بالإضافة إلى العمل على تعزيز التعاون في كل المجالات.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق