محلي

واصفة إياه بـ”تصفية الحسابات”.. خارجية الوفاق تتحفظ على قرار الجامعة العربية بشأن التدخلات التركية في ليبيا وسوريا.

أبدت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق غير الشرعية، اليوم الأربعاء، تحفظها على قرار الجامعة العربية المتعلق بما سمي التدخلات التركية في الشؤون الداخلية للدول العربية، معتبرة إياه كيلًا بمكيالين، على حد تعبيرها.

وقالت خارجية الوفاق في بيان لمكتبها الإعلامي تعليقًا على اجتماع الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، طالعته “أوج”: “في الوقت الذي يدين فيه القرار الدعم التركي لليبيا الذي تم بموافقة الحكومة الشرعية نجده يبرر لتدخل دول عربية فيها رغم وصوله لمرحلة القصف وقتل الأبرياء وتدمير المنشآت”.

وأضافت: “القرار اعتبر دعم الحكومة التركية لحكومة الوفاق تدخلاً في شؤون ليبيا ما ينم عن تصفية حسابات بين بعض الدول مع تركيا وهو أمر ترفضه ليبيا”.

وتابعت: “قرار الجامعة العربية يؤكد على ضرورة رفع أي نوع من العراقيل والتهديدات على حسن عمل الموانئ النفطية وتأمين سلامتها واستئناف تشغيلها تحت السيطرة الحصرية للمؤسسة الوطنية للنفط

كما أعلنت خارجية الوفاق تحفظها أيضًا على قرار الجامعة العربية المتعلق بسوريا بشكل كامل.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق