محلي

مدير مركز مكافحة الأمراض: توجد بعض الصعوبات لمواجهة كورونا بسبب تأخر تخصيص الموارد المالية #ليبيا #قناةالجماهيريةالعظمى


أوج – طرابلس
قال مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض، بدر الدين النجار، إن المركز اتخذ العديد من الإجراءات لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد، المنتشر مؤخرًا في العديد من دول العالم.
وتابع في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” الروسية، طالعتها “أوج”، أن هناك العديد من أجهزة التنفس الصناعي وكمالياتها يجري تركيبها في الوقت الراهن في إطار الاستعداد لمواجهة الأزمة حال تفشي الفيروس في ليبيا.
وأوضح “النجار” أنه تم تخصيص أحد الأقسام في مستشفى طرابلس المركزي للعزل واستقبال حالات الاشتباه، مضيفًا أن مركز العزل في طرابلس يحتاج لأسبوع ليستقبل أية حالات مشتبه بها.
وأكد وجود 160 جهاز تنفس صناعي بمستشفى طرابلس الجامعي، وعشرات الأجهزة في المستشفيات الأخرى، مُشيرًا إلى أنه تم شراء نحو 80 جهاز سيتم تركيبهم، وأنه رغم عدم تلبيتهم للحاجة، إلا أن الأعداد مناسبة في الوقت الراهن طبقًا لعدد الحالات حتى الآن.
وفي ختام حديثه، شدد النجار على أن هناك بعض الصعوبات، خاصة أن التأخر في تخصيص الموارد المالية أثر على القدرة على شراء بعض المستلزمات، إثر نقصها في العالم بشكل كامل، مؤكدًا إجراء التحاليل لكافة المخالطين للحالة المكتشفة حتى الآن، وأن التحاليل لم تؤكد إصابة أحد منهم حتى الآن.
وأعلن وزير الصحة بحكومة الوفاق غير الشرعية، احميد بن عمر، تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد في ليبيا، بتاريخ الثلاثاء 24 الربيع/مارس 2020م.
وذكر في تسجيل مرئي له، تابعته “أوج”: “تم التأكد من الحالة عن طريق إجراء التحاليل في المختبر المرجعي لصحة المجتمع بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض”.
وتابع: “ستقوم وزارة الصحة باتخاذ كافة الإجراءات المتعلقة بالمريض وتقديم الرعاية الصحية له، ونؤكد على الإخوة المواطنين أخذ الاحتياطات اللازمة والإلتزام بالإجراءات الوقائية الصادرة عن وزارة الصحة والمركز الوطني لمكافحة الأمراض”.
وأصدر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، القرار رقم 215 لسنة 2020م، بشأن إعلان حظر التجول، ضمن الإجراءات الاحترازية لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد.
وبموجب المادة الأولى من القرار، يحظر التجول في كامل التراب الليبي من الساعة 6 مساء حتى 6 صباحا اعتبارا من الأحـد، وتعدل فترة حظر التجول حسب مقتضيات الأزمة، ويُستثنى من حظر التجول الأعمال ذات الطبيعة السيادية والأمنية والصحية والصيدليات وأعمال البيئة والكهرباء والطاقة والإتصالات وحركة الشحن.
ويتضمن القرار إقفالا تاما على مدى اليوم للمساجد والمؤسسات التعليمية والمقاهي والمطاعم وصالات المناسبات الاجتماعية والمنتزهات والنوادي والمحال التجارية وتمنع إقامة المآتم الأفراح واستخدام وسائل النقل الجماعي.
ويُستثنى من القفل العام شركات ومحال المواد الغدائية والمخابز ومحطات الوقود خلال فترة السماح بالتجول، وستتولى بموجب القرار، الوزارات والهيئات والمؤسسات العامة تنظيم العمل بها خلال فترة السماح بالتجول، كما ستتولى داخلية الوفاق وقوات “الجيش” ومأمورو الضبط القضائي تنفيذ أحكام هذا القرار بالتنسيق مع الوزارات المعنية والبلديات.
وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 الكانون/ ديسمبر 2019م، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف آي النار/ يناير الماضي.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.
وينتقل فيروس كورونا عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق