محلي

الرئيس المصري يتسلم رسالة خاصة من نظيره الكونغولي لتنسيق الجهود حول الأزمة الليبية

أوج – القاهرة
استقبل الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، وزير خارجية الكونغو، جان كلود جاكوسو، بحضور سامح شكري وزير الخارجية، وسفير جمهورية الكونغو بالقاهرة.
وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، بسام راضي، في بيان للرئاسة، طالعته “أوج”، إن وزير خارجية الكونغو سلم رسالة من الرئيس ساسو نجيسو إلى الرئيس السيسي، بشأن آخر تطورات القضية الليبية، في ضوء تولي الرئيس الكونغولي رئاسة لجنة ليبيا رفيعة المستوى بالاتحاد الإفريقي.
وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد تبادل الرؤى بشأن الأزمة الليبية وتداعياتها على الأمن الإقليمي والقاري، حيث تم التوافق على ضرورة تكثيف التنسيق بين البلدين في هذا الصدد، بهدف التوصل لحل سياسي يمهد الطريق لعودة الأمن والاستقرار في هذا البلد الشقيق، لا سيما من خلال دعم تنفيذ مخرجات عملية برلين، ورفض أى تدخل خارجي في الأراضي الليبية.
يذكر أن رئيس الدولة الكونغولي دينيس ساسو نغيسو هو الرئيس الحالي للجنة العليا للاتحاد الأفريقي بشأن ليبيا.
وأعلن الرئيس الكونغولي ورئيس اللجنة رفيعة المستوى التابعة للاتحاد الأفريقي حول ليبيا، دينيس ساسو نغيسو، عقد مؤتمر مصالحة “شامل” بين الليبيين، يجمع أعيان القبائل والأحزاب السياسية ومنظمات الشباب والنساء، وأنصار النظام الجماهيري؛ لبحث حلحلة الأزمة الليبية.
وقال رئيس الكونغو خلال مؤتمر صحفي، على هامش اجتماع مجلس السلام والأمن الأفريقي بأديس أبابا، في 11 النوار/ فبراير، تابعته “أوج”، إن اللجنة التحضيرية ستقرر تاريخ ومكان ومضمون المؤتمر، لكنه أصر على “الطابع الشامل” الذي يجب أن يتمتع به المؤتمر.
وأضاف أنه تشاور مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بشأن الحاجة إلى ضمان التنسيق الحقيقي بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة بشأن موضوع ليبيا، مؤكدا أن الاتحاد يبحث مقترحًا لتشكيل قوات أفريقية في ليبيا، ضمن مساعيه لحل الأزمة الليبية عبر آليات أفريقية، بحسب تعبيره.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة، رحب بمبادرة الاتحاد الأفريقي لعقد اجتماع للمصالحة الليبية في المستقبل، معربًا عن تأييد الأمم المتحدة الكامل لعمل اللجنة رفيعة المستوى للاتحاد الأفريقي بشأن ليبيا التي انعقدت في برازافيل نهاية الشهر الماضي.
وانطلقت قمة الاتحاد الأفريقي الـ33 في العاصمة الإثيوبية، أديس أبابا، الأحد، تحت شعار “إسكات البنادق”، لتهيئة الأجواء المواتية للتنمية في القارة الأفريقية، بمشاركة 31 رئيسًا و4 رؤساء وزراء أفارقة و6 وزراء خارجية، بجانب 14 من سيدات دول أفريقيا، بحسب مسؤول مراسم الخارجية الإثيوبية.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق