محلي

نتطلع لتحرير شمال غرب ليبيا.. الحراك المدني الزنتان: ميليشيات “الرئاسي” تلقت ردًا حاسمًا بهجومها على قاعدة الوطية #ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى

أوج – الزنتان
قال الحراك المدني الزنتان، إن الميليشيات التابعة للمجلس الرئاسي وحكومته “المنبطحة للعثمانيين”، تلقت ردًا وصدًا حاسمًا، بعد هجومها على مشارف قاعدة الوطية، موضحًا أنها أجبُرت على التقهقر والانسحاب إلى مصدر خروجها
وذكر الحراك في بيان له، طالعته “أوج”: “قاعدة الفاتح الثاني لشمال إفريقيا “عقبة بن نافع الفهري” هي عرين ومعقل الكرامة والعزة والتحدي والفتوحات الخالدة، ولم ولن تنجح أماني العملاء والخونة في إسقاط أسوارها أو احتلالها ونذكركم بملاحم التصدي لميليشيات فجر ليبيا سنة 2014م، فأطلالهم لازالت شواهد على مخلفات سحقهم ومحقهم على روابي الوطية”.
وتابع: “نهنيء أنفسنا والقوات المسلحة والقوة المساندة لها بانتصارات اليوم في عملياتها بالساحل الغربي والعاصمة طرابلس، ونتطلع إلى عملية كاسحة شاملة لتحرير شمال غرب ليبيا من كافة بؤر الإرهاب حتى الحدود الدولية مع تونس ومياهنا الإقليمية مع إيطاليا”.
وواصل الحراك: “نترحم على شهداء الزنتان ممن قدموا أرواحهم منذ 5 سنين دفًاعا على قاعدة عقبة بن نافع، ونتشرف اليوم بتحرك قوات دعم الجيش التي تحركت من أول عاصمة للكرامة في الغرب الليبي “الزنتان الجهاد” نحو ميدان الشرف للمشاركة في العمليات الحربية ضد من قتل أبناؤنا بالأمس وحاول اليوم تحقيق نصر على أطلال جثت سابقيه”.
وأكدت شعبة الإعلام الحربي، التابعة لقوات الشعب المسلح والقوة المساندة من أبناء القبائل، تجدد المحاولات البائسة لإنتهاك الهُدنة الإنسانية من قبل مجموعات الحشد المليشاوي التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية.
وأوضحت الشعبة، في بيان، الأربعاء، طالعته “أوج”، أن مليشيات الوفاق نفذت صباح اليوم هجوما غادرا على قاعدة الوطية العسكرية، لكن أفشلته مقاتلات السلاح الجوي بـ”القوات المُسلحة”، ما كبد “العدو” خسائر كبيرة في العتاد والأرواح .
وأضافت أن وحدات “القوات المُسلحة” أسرت 7 أشخاص مرتزقة يتبعون حكومة الوفاق، بالإضافة إلى غنم عددٍ من الآليات العسكرية المُحمّلةِ بالأسلحة والذخائر.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق