محلي

أصبح قوة فاعلة ومؤثرة.. الحليق: الأعلى للمشايخ والأعيان سيطلب المشاركة رسميًا في اجتماعات جنيف

أوج – اجدابيا
قال نائب رئيس المجلس الأعلى لمشايخ وأعيان ليبيا، الشيخ السنوسي الحليق، إن المجلس سيطالب البعثة الأممية للدعم في ليبيا رسميا المشاركة في اجتماعات جنيف التي لم تحدد بعد، بعد فشل الجولة الأولى في 26 النوار/ فبراير الماضي.
وأضاف الحليق، في تصريحات لوكالة سبوتنيك، طالعتها “أوج”، أن المجلس المشكل يحظى بشرعية كبيرة من الشارع الليبي، ويضم مشايخ وأعيان ليبيا من الأقاليم الثلاثة في ليبيا، وأن الشرعية التي حصل عليها المجلس هي ذات الشرعية التي حصل عليها “الجيش” والبرلمان من الشارع الليبي.
وأكد نائب الرئيس لقطاع النفط، على ضرورة مشاركة المجلس في أي اجتماعات مقبلة سواء في الداخل أو الخارج، وأنه أصبح قوة فاعلة ومؤثرة في الشارع الليبي، بحيث يصبح دوره بمثابة مجلس الشيوخ الأمريكي في الوقت الراهن.
وأوضح أن المجلس يختص بالسياسة الداخلية والخارجية، وأنه سيعتمد قانونيا من جانب مجلس النواب المنعقد في طبرق، وهو الجسم التشريعي في ليبيا، وأن الجيش أكد على دعم الخطوة في وقت سابق، خاصة أن المجلس هو من دعم “الجيش” في حربه على الإرهاب.
وقال ممثل قبيلة الجماعات في تمسان الشاطئ، مفتاح عبد الكريم محمد، إن قبائل ليبية التقت، الخميس الماضي، في مدينة هراوة، لتأسيس المجلس الأعلى للقبائل الليبية.
وأضاف محمد، في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” الر وسية، طالعتها “أوج”، أن قبيلة الجماعات في منطقة تمسان الشاطئ ستساهم في هذه المرحلة من المنطقة الجنوبية لإنجاح تأسيس المجلس الأعلى للقبائل الليبية وسيكون لهم دور هادف في هذه المرحلة.
وأكد أن المجلس الأعلى للقبائل يؤيد إقفال الحقول والموانئ النفطية إلى حين الانتهاء من تحرير العاصمة طرابلس.
وتابع: “الخطوات التي ستتخذ من قبل المجلس الأعلى للقبائل بالنسبة للعملية السياسية هي تأكيد دعمنا لمساندة الجيش بقيادة المشير خليفة حفتر ومجلس النواب الليبي برئاسة المستشار عقيلة صالح على قيادة المرحلة القادمة لليبيا”.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق