محلي

مدير الوطني لمكافحة الأمراض: لم نسجل إصابات كورونا حتى الآن.. وتخصص مركز طرابلس الطبي والمستشفى الجامعي لفحص حالات الاشتباه #ليبيا #قناةالجماهيريةالعظمى


أوج – طرابلس
أكد مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض، الدكتور بدر الدين النجار، إن اللجنة العليا لمجابهة فيروس كورونا، اجتمعت بالأمس بحضور عمداء بلديات طرابلس الكبرى، لمناقشة بعض المشاكل الخاصة بمراكز إيواء النازحين وفرض حظر التجول في البلاد.
وقال النجار، في تسجيل مرئي خلال عرض الإيجاز اليومي حول مستجدات وباء كورونا، تابعته “أوج”، إنه تمت مناقشة وضع آلية للتعامل مع حالات الاشتباه، وخصص مركز طرابلس الطبي والمستشفى الجامعي لفحص حالات الاشتباه والتعامل معها وفق الإمكانيات المتاحة.
وأضاف أن الاجتماع ناقش أيضا مراجعة توفير الاحتياجات العاجلة التي طلبتها وزارة الصحة في حكومة الوفاق غير الشرعية والمركز الوطني لمكافحة الأمراض وكذلك على مستوى البلديات، مؤكدا التواصل مع الجهات ذات العلاقة بالإجراءات المالية لتسهيل صرف المبالغ التي تم تخصيصها من قبل المجلس الرئاسي؛ من أجل توفير الاحتياجات الخاصة لمجابهة الفيروس.
وأشار إلى متابعة الإنجار فيما يخص تجهيز غرف العزل والأماكن التي سيتم تخصيصها للحج الصحي، وأكد أن ليبيا لا تزال خالية من فيروس كورونا، قائلا: “لم نسجل أية حالات إيجابية للفيروس من خلال المعلومات التي يجري استقبالها من مراكز الرصد الوطنية، ومكاتب الرقابة الصحية الدولية، ونتائج التحاليل في المختبر المرجعي التابع للمركز الوطني لمكافحة الأمراض”.
وعبر النجار عن إعجابه باستجابة المواطنين للإجراءات الاحترازية الاستباقية التي أعلن عنها المجلس الرئاسي، ومن بينها منع التجمعات، داعيا إلى عدم التهاون في تطبيقها.
وكان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج، أعلن تخصيص نصف مليار دينار لمواجهة أزمة فيروس كورونا واتخاذ الإجراءات الكافية لمنع انتشار هذا الوباء، كما أعلن حزمة من الإجراءات والتدابير الواجب اتخاذها لتجاوز الخطر والتقليل من آثاره مما يتطلب اتخاذ الإجراءات التالية:
1ــ إغلاق كافة المنافذ الجوية والبرية في البلاد لمدة 3 أسابيع بداية من الاثنين الماضي، تحوطًا من دخول المصابين على أن تقوم وزارة الخارجية بتوجيه جميع سفاراتنا للتواصل مع المواطنين الليبيين المتواجدين بالدول التي بها هذه السفارات وتقديم العون لهم وحمايتهم وتحصينهم وعلاج المرضى منهم حتى يتمكنوا من العودة إلى بلادهم.
2ــ إيقاف الدراسة بالمدارس العامة والخاصة والمعاهدة والجامعات لمدة أسبوعين قابلة للتجديد، لحماية الطلبة ومعلميهم من انتقال وانتشار هذا الوباء، على أن تقوم وزارة التعليم باتخاذ الإجراءات التي تمكن المؤسسات التعليمية من تعويض المدة المفقودة من الدراسة.
3ــ إيقاف كافة المناشط الرياضية والثقافية وإغلاق صالات الأفراح التي تشهد تجمعات بشرية كبيرة.
4ــ يستمر عمل المقاهي والمطاعم التي تتوافر فيها معايير عالية من الإجراءات الوقائية حتى الساعة الرابعة مساءً، ويتم الإغلاق النهائي لكافة المقاهي التي يتم فيها التدخين.
5ــ على وزارة الأوقاف العمل على توجيه المصلين ليؤدوا الصلاة في منازلهم حتى انتهاء خطر هذا الوباء ونهيب بكافة وسائل الإعلام التزام الدقة والمهنية، واستسقاء الأخبار من المصادر الرسمية وعدم تداول الإشاعات والمعلومات المغلوطة بالإضافة إلى تخصيص مساحات إعلانية وإعلامية لتوعية المواطنين بالسلوكيات الواجب التزامها لحمايتهم وذويهم من الإصابة بالمرض أو نشره.
6ــ تعمل خلية الأزمة التي تم تشكيلها على مدار الساعة لمتابعة التطورات المرتبطة للتعامل مع الوباء، وينبثق عنها فرق عمل متعددة لتسهيل عملية التواصل بين المواطنين والمراكز الصحية المسؤولة، واستخدام تقنيات الاتصال لزيادة الوعي المجتمعي بالإجراءات الواجب اتخاذها لمنع انتشار هذا المرض ومنح مكالمات مجانية لأرقام الإسعاف والطوارئ واستحداث باقات بأحجام مناسبة وأسعار مخفضة لخدمة الإنترنت إضافة لتوفير النصح والتوعية عبر الرسائل النصية.
7ــ تتم مراجعة هذه الإجراءات بشكل دوري للبت في تمديدها أو إيقافها أو اعتماد إجراءات إضافية جديدة بحسب الحاجة.
8ــ تتولى وزارة الداخلية والأجهزة التابعة لها، اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لمتابعة تنفيذ هذه الإجراءات.
وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 الكانون/ ديسمبر 2019م، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف آي النار/ يناير الماضي.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.
وينتقل فيروس كورونا عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق