عالمي

محذرة من الأوضاع في ليبيا.. الخارجية الروسية تطالب بوقف إطلاق نار عالمي لمواجهة كورونا #ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى

أوج – موسكو
قالت وزارة الخارجية الروسية، أمس الثلاثاء، إن موسكو تطالب جميع أطراف النزاعات المسلحة الإقليمية بالتوقف فوراً عن الأعمال القتالية وسط وباء الفيروس التاجي كورونا.
وأضافت الوزارة، في بيانٍ لمكتبها الإعلامي، طالعته وترجمته “أوج”: “نحث أطراف النزاعات المسلحة الإقليمية على الوقف الفوري للقتال وإقرار وقف إطلاق النار ووقف إنساني، وفق دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالأمس”.
وتابعت: “بالنظر إلى حقيقة أن غالبية الناس الذين يعيشون في مناطق الصراع لا يحصلون على الأدوية الأساسية والمساعدات الطبية المؤهلة، يمكن أن يؤدي الوباء إلى كارثة إنسانية عالمية”، مشيرة إلى أن الأوضاع في أفغانستان والعراق واليمن وليبيا وسوريا وكذلك في الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك قطاع غزة، تثير قلقًا خاصًا.
وواصلت: “نلاحظ بشكل منفصل المخاطر المرتبطة باحتمال تدهور الوضع الوبائي في الدول الأفريقية حيث لا تهدأ المواجهة المسلحة، كما أن مخيمات اللاجئين، والمشردين مؤقتًا هم الأكثر تعرضًا للوباء”.
وأردفت: “أولاً وقبل كل شيء، نداءنا يتعلق بالبلدان التي تستخدم القوة العسكرية بشكل غير قانوني خارج حدودها الوطنية، ونلاحظ بشكل خاص أنه في الظروف الحالية، لا يمكن أن يكون هناك مبرر لسياسة التدابير القسرية الانفرادية، بما في ذلك القيود الاقتصادية، التي تعقّد بشكل خطير جهود السلطات لحماية صحة شعبها”.
وأكملت: “كما يثير الوضع في المناطق التي تسيطر عليها الجماعات الإرهابية قلقًا كبيرًا، فهذه المناطق قد تكون في المستقبل أكثر عرضة لانتشار العدوى، لذا يجب أن تستمر جهود مكافحة الإرهاب”.
وحثت الخارجية الروسية، المجتمع الدولي على تزويد البلدان المحتاجة بالمساعدة الإنسانية اللازمة، دون أي شروط سياسية مسبقة، لافتة إلى أنه ينبغي أن يهدف هذا الدعم إلى إنقاذ الناس في محنة، وأنه لا يجوز استخدام المساعدة الإنسانية كأداة لفرض تغييرات سياسية داخلية، فضلاً عن المضاربة على مصائر الضحايا”.
واختتمت: “كعضو دائم في مجلس الأمن الدولي، فإن روسيا ستواصل تعزيز التسوية السياسية والدبلوماسية للصراعات الإقليمية على أساس ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وهي مستعدة للتعاون النشط في هذا المجال مع جميع الأطراف المعنية”.
وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 الكانون/ ديسمبر 2019م، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف آي النار/ يناير الماضي.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.
وينتقل فيروس كورونا عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق