محلي

بوشناف يبحث مع المقرعن جهود إيقاف التدخل التركي في ليبيا واستخدام مرتزقة أجانب للقتال في البلاد .

استقبل وزير الداخلية بالحكومة المؤقتة، إبراهيم بوشناف، اليوم الخميس، في مكتبه بديوان وزارة الداخلية بمدينة بنغازي، رئيس جهاز المخابرات، اللواء مصطفى المقرعن.

وذكرت داخلية المؤقتة في بيان لها، طالعته “أوج”، أن بوشناف بحث مع المقرعن، سير العمل الأمني في البلاد، والأخطار التي تحدق بالوطن وتهدد أمن وسلامة المواطنين.

وحسب البيان، ناقش الاجتماع تعزيز التنسيق في العمل الأمني المشترك بين مختلف أجهزة وزارة الداخلية وجهاز المخابرات، خاصة فيما يتعلق بتبادل المعلومات عن المطلوبين محليًا ودوليًا، بما يعزز استقرار الأمن ومواجهة أي عدوان.

وتطرق الاجتماع إلى زيارة رئيس المخابرات ضمن الوفد الوزاري للجمهورية السورية، وتنسيق جهود العمل الأمني والاستخباراتي بين ليبيا وسوريا بما يكفل إيقاف التدخل التركي في شؤون ليبيا، وعلى رأسها استخدام نظام أردوغان لمرتزقة أجانب للقتال في ليبيا.

ووصل إلى العاصمة السورية دمشق، مساء السبت الماضي، وفد رفيع المستوى من الحكومة المؤقتة، ضم نائب رئيس مجلس الوزراء، عبدالرحمن الأحيرش، ووزير الخارجية، عبدالهادي الحويج، ووزير الدفاع المُكلف اللواء يونس فرحات، ورئيس المخابرات اللواء مصطفى المقرعن، و مدير مكتب وزارة الخارجية في بنغازي، عبدالسلام الرقيعي.

وذكر المكتب الإعلامي للحكومة المؤقتة، في بيان طالعته “أوج”، إن الزيارة تأتي في إطار التنسيق والتشاور السياسي والأمني والمعلوماتي، بما يكفل محاربة الإرهاب والبحث في آليات مواجهة العدوان التركي على البلدين الشقيقين.

وأضافت أن الوفد سيجري لقاءات مع المسؤولين لترجمة هذه الزيارة في تطوير العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين.

وأوضح البيان، أنه كان في استقبال الوفد لحظة وصوله لمطار دمشق الدولي بصالة التشريفات، نائب وزير الخارجية السوري، فيصل مقداد، ومدير إدارة الوطن العربي بوزارة السفير ميلاد عطية.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق