وكالات

صحيفة: “سنان باشا” جسم جديد يضم المرتزقة السوريين في ليبيا لعجزهم عن الاندماج مع مليشيات الوفاق#ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى

يستعد المرتزقة السوريين في ليبيا لتشكيل لواء يحمل اسم “سنان باشا” في طرابلس على غرار لواء السلطان مراد في شمال سوريا، في الوقت الذي تزيد فيه أعداد القتلى في صفوفهم.

ونقلت صحيفة “البيان” الإماراتية، عن مصدر مطلع من طرابلس، قوله إن تشكيل لواء سنان باشا يهدف إلى تأكيد الحضور التركي في ليبيا، من خلال قوة عسكرية تحمل رمزية الحضور العثماني في البلاد.

وأضاف المصدر في تصريحات لـ”البيان”، طالعتها “أوج”، أن اللواء سيضم الأغلبية الساحقة من المرتزقة السوريين الذين تولى النظام التركي نقلهم إلى طرابلس منذ الكانون/ ديسمبر الماضي، وبلغ عددهم أكثر من 6000 مسلح.

وأرجع المصدر التفكير في تشكيل اللواء إلى عجز المرتزقة عن الاندماج في المليشيات وفشلهم في تحقيق أي انسجام مع مسلحي حكومة الوفاق غير الشرعية سواء في طرابلس أو مصراتة، لافتاً إلى أن مواجهات عدة جرت بين المرتزقة والمسلّحين المحليين، وصلت إلى حد مقتل عدد من مرتزقة أردوغان بسلاح المليشيات في محاور عدة، من بينها محور صلاح الدين وسط العاصمة.

وتابع: “الجانب التركي وحلفاؤه في طرابلس، بات لديهم يقين بوجود تعاون يصل إلى حد التنسيق بين عناصر مليشياوية والجيش بلغ حد تسليمه أحد أبرز قيادات المرتزقة بعد إصابته، وهو ما أظهر تسجيلاً مصوراً عرضه الجيش لذلك القيادي قبل وفاته متأثراً بجروحه”.

ورجح أن يضم لواء سنان باشا نحو 5000 مسلّح من المنحدرين مما يسمى بالجيش الوطني السوري الموالي لتركيا، وبخاصة لواء السلطان مراد، وأغلبهم من التركمان، وكذلك من مسلحين محليين متبنين فكرة عودة الخلافة العثمانية، التي يتم الترويج لها بقوة حالياً في طرابلس، وبخاصة من منظري جماعة الإخوان، وعلى رأسهم علي الصلابي عضو التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يتزعمه يوسف القرضاوي، وصاحب كتاب “الدولة العثمانية عوامل النهوض وأسباب السقوط”.

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، ارتفاع عدد القتلى من المرتزقة السوريين الذين تم شحنهم إلى ليبيا، وقتلوا في المعارك ضمن العمليات العسكرية في العاصمة طرابلس.

وذكر المرصد السوري في بيان له، طالعته وترجمته “أوج”، أمس السبت، وصول 14 جثة جديدة لمقاتلين سوريين إلى المناطق التي تسيطر عليها تركيا في ريف حلب الشمالي، موضحًا أن عدد المرتزقة السوريين الذين انضموا للعمليات العسكرية في ليبيا وقتلوا هناك بلغ 143 قتيلاً من فصائل المعتصم، والسلطان مراد، ولواء صقر الشمال، والحمزة، وسليمان شاه.

وتابع أن القتلى لقوا حتفهم في اشتباكات عبر خطوط جبهة صلاح الدين جنوب طرابلس، والرملة بالقرب من مطار طرابلس، ومنطقة الهضبة، ومصراتة ومناطق أخرى في ليبيا.

وكشف المرصد في وقت سابق، أن تركيا خفضت رواتب المقاتلين السوريين الذين تم تطوعهم للمشاركة في الحرب في ليبيا ، حيث تجاوز عددهم 6000، موضحًا أن هذا هو العدد الذي طلبته تركيا

وبيّن أن عدد المجندين الذين وصلوا إلى طرابلس حتى الآن، ارتفع إلى ما يقرب من 4750 بينما وصل حوالي 1900 آخرين إلى تركيا للخضوع لدورات تدريبية.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق