محلي

داعيًا أردوغان لتكثيف تواجده في ليبيا.. الإرهابي كارلوس الثعلب: تركيا لديها مهمة هامة هناك وستكون هي جبهة الفوز

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، ‏‏نص‏‏‏

أوج – اسطنبول
نشرت صحيفة ” Yeni Akit” التركية، اليوم الأحد مقالاً للإرهابي المُحتجز في السجون الفرنسية سالم محمد، والمعروف باسم كارلوس الثعلب قبل أن يصبح مسلمًا.
وذكرت الصحيفة التركية الأصولية المحسوبة على حزب العدالة والتنمية والمُصنفة من حاملى خطاب الكراهية ووثيقة الصلة بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في المقال الذي طالعته وترجمته “أوج”، أن كارلوس الذي سبق وقام بعمليات إرهابية في عدة دول وقام باختطاف وزراء بترول دول الأوبك، قدم تحليلاً للوجود التركي في ليبيا وسوريا.
وجاء في مقال “كارلوس الثعلب” الذي حمل عنوان “تركيا ينبغي أن تكثف وجودها في ليبيا”: “يجب أن تركز تركيا بدلاً من ذلك على البحر الأبيض المتوسط وليبيا، فمن الناحية الإيديولوجية، حتى لو لم يكن لها أي علاقة بحكومة طرابلس، لكنها يجب أن تكون موجودة بشكل استراتيجي”.
وأضاف: “بعض أجزاء ليبيا تحكمها منظمات وبعضها قبائل، وتركيا سوف تكون هناك لتقديم أفضل استقرار.. أشعر بالقلق إزاء حقيقة أن تركيا تقاتل مع الحكومة السورية على الرغم من أن لديها مهمة هامة في ليبيا، وأعلم أن أردوغان رجل وطني تركي، وهو رجل ذكي وسيتخلص من هذا القابض”.
وتابع: “يجب أن نأمل بالأفضل، ويجب أن نخاف من الأسوأ، فالأسوأ من كل ذلك هو فقدان الجيش التركي على جميع الجبهات، فتكثيف تواجد تركيا في إدلب تسبب في فقدان السيطرة في ليبيا، ومن ثم على تركيا أن تفوز على جبهة واحدة على الأقل، وأعتقد أن جبهة الفوز هي ليبيا”.
وواصل: “يجب أن تدرك تركيا أن روسيا أيضًا موجودة، وأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يدعم حفتر لأجل أسباب اقتصادية، كما يبدو أيضًا أن النظام السوري لن يسقط، فالروس لن يغادروا سوريا، ولذلك ستبقى حدودها كما هي وسيستمر الأسد في طريقه”.
وأردف: “أعتقد أن طيب أردوغان قد ارتكب بعض الأخطاء، وأنه يجب التركيز على الاستقلال التام في تركيا، والذي من المفترض أن يأتي من منظمة حلف شمال الأطلسي، خاصة وأن تركيا عضوًا فاعلاً بها”.
وأكمل: “أفضل ما يمكن فعله في العالم الإسلامي هو السلام في المنطقة وعودة المدنيين إلى ديارهم، لقد دُمرت منازل الناس، ويجب على المجتمع الدولي تعويضهم؛ لكن لا أحد لديه جهد في هذا الاتجاه”.
واستطرد: “أنا من أنصار أردوغان على الرغم من أنني أحترم الأسد، إلا أنني بالتأكيد لا أؤيد النظام السوري، كما أن روسيا ستبقى هناك، فهذا أمر بالغ الأهمية لكل من روسيا والنظام السوري، وبالإضافة إلى ذلك يُضحي المتطوعون الإيرانيون بأنفسهم من أجل النظام السوري”.
واختتم: “أثق بأردوغان كما قلت عدة مرات، ولذلك فإن أحد الأشياء التي يتعين عليه القيام بها هو اتباع سياسة تجميع المعارضين، فهو يحتاج جميع المعارضين بسبب الظروف القاسية في تركيا للحفاظ على تماسكه”.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق